فضحية تجسس في "الجيش" الإسرائيلي: جنّدتهما إيران وطلبت منهما اغتيال قائد سلاح الجو

إذاعة "جيش" الاحتلال الإسرائيلي تكشف تواصلاً استمر عاماً بين جنديين ومشغّلين إيرانيين.

0:00
  • -
    فضحية تجسس في "الجيش" الإسرائيلي.. جنّدتهما إيران وطلبت منهما اغتيال قائد سلاح الجو

كشفت إذاعة "جيش" الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل قضية تجسس لصالح إيران، تورّط فيها جنديان في سلاح الجو، على مدى عام كامل "من التواصل مع مشغّلين إيرانيين".

وبحسب الرواية الإسرائيلية، طلب المشغّلون من أحد الجنود تنفيذ عملية اغتيال تستهدف قائد سلاح الجو، اللواء تومر بار، كما طلبوا تزويدهم بصور ومعلومات عن مواقع حساسة، من بينها أماكن سكن مسؤولين إسرائيليين، وقواعد عسكرية، وإحداثيات منظومات الدفاع الجوي.

وأضافت الإذاعة أنّ "الجنود نقلوا معلومات وصوراً مرتبطة بمنشآت عسكرية وطائرات، بعضها جرى الحصول عليه من مواد تدريبية، في حين لم يتلقوا مقابلاً مادياً يُذكر، رغم تنفيذهم مهام متعددة".

كما أفادت بأن "أحد الجنود طُلب منه لاحقاً تنفيذ مهام أكثر خطورة، بينها عرقلة نشاط عملياتي لسلاح الجو، إلا أنه رفض، ما أدّى إلى انقطاع التواصل من الجانب الإيراني، قبل أن يحاول الجندي إعادة الاتصال من دون جدوى، وسط شكوك بأنه عميل مزدوج".

وقدّمت النيابة العسكرية للاحتلال، "لائحة اتهام ضدّ الجنديين، اللذين يخدمان كفنيّين في سلاح الجو"، بتهمة "ارتكاب جرائم أمنية لصالح أجهزة استخبارات إيرانية".

وبحسب إذاعة "الجيش"، فإنّه "اتهم جندي واحد بجرائم مساعدة العدو في الحرب، تسليم معلومات للعدو، المساعدة في الاتصال بوكيل أجنبي وجرائم أخرى. واتهم الجندي الآخر بجرائم الاتصال بوكيل أجنبي، تسليم معلومات للعدو وجرائم أخرى".

وقبل نحو أسبوعين، أفاد موقع "سيروغيم" الإسرائيلي بكشف قضية أمنية، وُصفت بالخطيرة، تتعلّق باعتقال أربعة جنود في الخدمة النظامية لدى "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، بـ"شبهة التجسّس لصالح إيران".

وبحسب ما نقلته قناة "i24NEWS"، أيضاً فإنّ "الجنود، الذين يخدمون في وحدات قتالية ميدانية، يُشتبه بأنهم أقاموا علاقات مع جهات استخبارية إيرانية خلال أيام الحرب، ونقلوا معلومات حسّاسة، مستفيدين من صلاحياتهم العملياتية".

اقرأ أيضاً: حين انكسر الاحتكار الاستخباراتي.. كيف تسلّلت إيران إلى "إسرائيل"؟

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.