فرنسا تطلب عقد جلسة لمجلس الأمن عقب اعتداء إسرائيلي على "اليونيفيل" جنوب لبنان
وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، يعلن طلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي عقب "حوادث خطيرة" تعرضت لها قوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان، في ظل الحرب الإسرائيلية على البلاد.
-
قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) تمر بسيارتها أمام موقع للجيش اللبناني في منطقة الناقورة جنوبي لبنان - 27 آذار/مارس 2026 (أ ف ب)
صرّح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الاثنين، بأنّ اعتداءات جنود إسرائيليين على أفراد قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان "غير مقبولة، ولا يمكن تبريرها".
وقال الوزير الفرنسي: "طلبنا عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي عقب حوادث خطيرة تعرضت لها قوات اليونيفيل".
يأتي ذلك بعدما تعرضت دورية تابعة لقوات "اليونيفيل" للاستهداف الإسرائيلي على طريق بني حيان طلوسة، في وقتٍ سابق اليوم، ما أدى إلى مقتل اثنين من القوات وإصابة اثنين آخرين، وسط تدخل مروحية من منطقة الناقورة لنقل الجرحى.
Two UNIFIL peacekeepers were tragically killed in south Lebanon today, when an explosion of unknown origin destroyed their vehicle near Bani Hayyan. A third peacekeeper was severely injured, and a fourth was also hurt.
— UNIFIL (@UNIFIL_) March 30, 2026
وكانت قد أكّدت قوات حفظ السلام العاملة في جنوب لبنان أنّ الهجمات المتعمّدة على جنود حفظ السلام تُعدّ انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب.
ويوسع الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، منذ فجر الـ2 من آذار/مارس الحالي، عبر تكثيف القصف على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في العاصمة، ما أدّى إلى ارتقاء أكثر من 1100 شهيد، وإصابة الآلاف بجروح.