فرنجية عن العقوبات الأميركية: هذا التصرّف لن يؤثّر على رأينا بل يزيدُنا قناعةً به
رئيس تيار المردة اللبناني النائب السابق سليمان فرنجية يؤكد أنّ فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عليه لن يؤثّر على خياراته بل يزيده قناعةً بها.
-
رئيس تيار المردة اللبناني النائب السابق سليمان فرنجية
أكّد رئيس تيار المردة اللبناني النائب السابق سليمان فرنجية، الخميس، أنّ فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عليه لن يؤثّر على خياراته بل يزيده قناعةً بها.
وقال فرنجية، في منشور على منصة "إكس": "العقوبات الأميركية لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد، خصوصاً وأنّ تهمتنا أننا مع مكوّن من بلدنا ضدّ عدوّ صهيوني يحتلّ أرضنا ويقتل شعبنا".
وأضاف مؤكداً: "نحن كنّا ولا نزال مع السلام ولكن ضدّ الاستسلام، وهذا التصرّف لن يؤثّر على رأينا بل يزيدُنا قناعةً به".
العقوبات الأميريكية لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد خصوصاً وأنّ تهمتَنا أننا مع مكوّن من بلدنا ضدّ عدوّ صهيوني يحتلّ أرضنا ويقتل شعبنا. ونحن كنّا ولا نزال مع السلام ولكن ضدّ الاستسلام وهذا التصرّف لن يؤثّر على رأينا بل يزيدُنا قناعةً به.
— Sleiman Frangieh (@sleimanfrangieh) June 18, 2026
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في وقت سابق، فرض عقوبات على فرنجية بزعم استخدام تحالفه الاستراتيجي مع حزب الله لخدمة طموحاته السياسية، وتلقي دعم مالي من الحزب مقابل "دعم جهوده لاستهداف مقاعد برلمانية يشغلها نواب إصلاحيون ومستقلون خلال الانتخابات النيابية اللبنانية".
وفي أيار/مايو الماضي، فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على 9 أشخاص في لبنان، بينهم نواب ومسؤولون أمنيون وعسكريون، بذريعة "عرقلة عمليّة السّلام في لبنان وإعاقة نزع سلاح حزب الله".
وشملت العقوبات سياسيين من حزب الله، هم: النائب والوزير السابق محمد فنيش، النواب حسن فضل الله، إبراهيم الموسوي، وحسين الحاج حسن.
كما استهدفت العقوبات السفير الإيراني المعيّن إلى لبنان محمد رضا شيباني، إلى جانب مسؤولين أمنيين في حركة أمل هما أحمد بعلبكي وعلي الصفاوي، إضافة إلى العميد في جهاز الأمن العام خطار ناصر الدين، والعقيد في الجيش سامر حمادة.