غوتيريش: "الأونروا" تقترب من نقطة الانهيار
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يحذر من اقتراب وكالة "الأونروا" من نقطة الانهيار، ويدعو المجتمع الدولي إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار.
-
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، المجتمع الدولي، الثلاثاء، إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وأشار غوتيريش إلى أن الوكالة تقترب من نقطة الانهيار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات.
وقال غوتيريش في اجتماع طارئ للجمعية العامة بشأن مساهمات طوعية إنّ وضع "الأونروا" "يتأزم بسبب قيود شاملة مفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تحول دون مواصلة عملها، فضلاً عن النقص الكبير في التمويل".
حذّر الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، من أن أزمة السيولة التي تواجهها الأونروا تهدد استمرار عملياتها، مع عجز مالي يبلغ 100 مليون دولار.
— أخبار الأمم المتحدة (@UNNewsArabic) June 30, 2026
وأكد أنه لا توجد أي منظمة قادرة على تعويض دور #الأونروا، محذرا من أن رفاه ملايين اللاجئين الفلسطينيين أصبح على المحك.https://t.co/ndBZR2XR7t
وفي وقتٍ سابق، وصفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، الوضع العامّ في قطاع غزة بالمروّع للغاية، مؤكّدةً على لسان مدير القطاع الصحي في الوكالة، أكيهيرو سيتا، أنّ غزة لا تزال تعاني من آثار ما يُسمّى بـ"وقف إطلاق النار"، حيث يُقتل الناس ولا تصل الإمدادات الكافية.
وأوضح سيتا أنه بسبب مشاريع القوانين التي قدّمها "الكنيست" الإسرائيلي ضدّ وكالة "الأونروا"، فإنّ الوكالة باتت لا تستطيع إدخال الأدوية إلى غزة والضفة الغربية.
وفي السياق ذاته، أشار إلى فقدان مركزين صحيّين في القدس مطلع هذا العام، وهما مركزا "القدس الصحي" و"شعفاط"، اللذان يخدمان نحو 11 ألف مريض سنوياً.
وعلى الصعيد الداخلي والتشغيلي، كشف مدير القطاع الصحي أنّ "الأونروا" تُعاني من أزمة مالية حادة، لافتاً إلى أنه منذ بداية شباط/فبراير من هذا العام، جرى تخفيض رواتب الموظفين بنسبة 20%، وتقليص ساعات عملهم بنسبة 20% أيضاً.