غريب آبادي ينتقد غروسي: لم يقم بأي عمل مفيد لإيران.. ونحذر من تصريحاته التخريبية
مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي ينتقد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافييل غروسي، ويقول إنه لم يقم بأيّ عمل مفيد بشأن إيران.
-
مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي
انتقد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، المدير العامّ للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافييل غروسي، وقال إنه لم يقم بأيّ عمل مفيد بشأن إيران.
واتهم غروسي بأنه بين الحين والآخر يجعل الوضع يزداد سوءاً بتصريحاته التخريبية.
آقای گروسی تا الان که کار مفیدی درباره ایران انجام نداده و بالعکس، هر از چندگاهی با اظهارات مخرب خود، اوضاع را صرفا بدتر می کند. وی در آخرین اظهارنظر خود گفته "هیچ جنگی نمی تواند توانمندی هسته ای ایران را نابود کند، مگر این که جنگ هسته ای باشد". وی، همچنین گفت "امیدوار است که… pic.twitter.com/UcGmLgg0N6
— Gharibabadi (@Gharibabadi) March 27, 2026
وأضاف: "حتى الآن لم يدن غروسي الهجمات على المنشآت النووية السلمية الإيرانية، بما في ذلك الاعتداءان الأخيران على موقع محطة بوشهر".
وذكر في آخر تصريح له، حين قال: "لا يمكن لأيّ حرب أن تدمّر القدرة النووية الإيرانية، إلا إذا كانت حرباً نووية... آمل ألا يحدث مثل هذا الأمر"، وتساءل: "هل غروسي مدير عامّ الوكالة الدولية أم محلل إعلامي؟ بدلاً من أن يحذّر بجدية من آثار الحرب على البرنامج النووي الإيراني الخاضع للضمانات وأي استخدام لأسلحة مدمّرة وغير قانونية أخرى، فإنه يشير إلى طرق تدمير الأنشطة النووية المشروعة والقانونية لإيران!".
وحذّر بشدة من التصريحات المنحازة والانفعالية لمدير عامّ الوكالة.
وكانت إيران قد اتهمت العام الماضي غروسي بـ"خيانة الأمانة وتسريب معلومات حسّاسة إلى إسرائيل"، من ضمنها أسماء علماء إيران النوويين.
واتهمت "مفتشي الوكالة الدولية بالتجسس على منشآتنا والمساهمة في قتل علمائنا"، مشدّدة على أنّ طهران "لن تسمح لغروسي بأن تطأ قدماه إيران مجدّداً".
ولطالما انتقدت إيران عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وطالبت بالتزام الوكالة بالحياد والموضوعية المهنية في أدائها، واتهمت "واشنطن بأنها تستخدمها وأدواتها لتحقيق أهدافها السياسية"، وخصوصاً أنها لم تدن أيضاً العدوان على المنشآت النووية الإيرانية في حزيران/يونيو 2025 ولم تضع تعليمات لهذه الحالات.