عودة 4 ناقلات نفط لمياه فنزويلا بعد إبحارها في "وضع التخفي" إزاء الحصار الأميركي

شركة النفط الحكومية الفنزويلية "بي.دي.في.⁠إس.إيه" تعلن عودة أربع ناقلات على الأقل، كانت قد غادرت فنزويلا في أوائل كانون الثاني/ يناير في "وضع التخفّي" إزاء الحصار الأميركي.

0:00
  • عودة 4 ناقلات نفط لمياه فنزويلا بعد إبحارها في
    ناقلة نفط تسير قبالة سواحل فنزويلا (أرشيف)

ذكرت شركة النفط الحكومية الفنزويلية "بي.دي.في.⁠إس.إيه" وبيانات لتتبّع السفن، أنّ أربع ناقلات على الأقل، معظمها ما زال بحمولتها، عادت الآن إلى مياه الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

وقالت ⁠شركة "بي.دي.في.إس.إيه" إنّ إحدى السفن، وهي ناقلة النفط العملاقة "إم صوفيا" التي ترفع علم بنما، ‌اعترضتها الولايات المتحدة واحتجزتها ‌الأسبوع الماضي عند عودتها إلى البلاد، بينما تمّ اعتراض سفينة أخرى، وهي الناقلة "أولينا" من طراز "أفراماكس" التي ترفع علم ساو تومي وبرينسيب، لكن أفرج عنها وأرسلت إلى فنزويلا أمس الجمعة.

وكانت السلطات الأميركية قد قالت أمس إنّ ‍"الناقلة 'أولينا' التي كانت تُعرف ‌سابقاً باسم 'مينيرفا إم'، سيفرج عنها".

وكانت هذه السفن قد غادرت فنزويلا في أوائل كانون الثاني/يناير في "وضع التخفّي"، أو كانت أجهزة الإرسال والاستقبال بها مغلقة، إزاء حصار أميركي صارم.

وأضافت شركة "بي.دي.في.إس.إيه" أنّ الخطوة التالية لفنزويلا، التي لا تزال تحت رقابة أميركية صارمة ⁠بعد اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو في 3 كانون الثاني/يناير، "ستكون بداية صادرات خام ​منظّمة في إطار اتفاق توريد نفط بقيمة ملياري ‌دولار تتفاوض عليه كراكاس وواشنطن".

وغادر أسطول من نحو 12 سفينة محمّلة وثلاث سفن أخرى فارغة على الأقل المياه الفنزويلية الشهر الماضي في تحدٍّ للحظر الذي ​فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر، وهو ما أدّى إلى انخفاض صادرات فنزويلا من ​النفط إلى الحدّ الأدنى.

اقرأ أيضاً: "بتروليوس دي فنزويلا": توقف تصدير النفط إلى آسيا إزاء العقوبات الأميركية