على الرغم من تهديدات الاحتلال.. "أسطول الصمود" ينطلق من تركيا لكسر الحصار على غزة

"أسطول الصمود" ينطلق من ميناء مرمريس التركي لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزّة وإيصال مساعدات إنسانية، وسط تأكيد المنظمين مواصلة الرحلة على الرغم من التهديدات الإسرائيلية.

0:00
  • "أسطول الصمود" ينطلق من تركيا لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة (تواصل اجتماعي)

انطلقت من ميناء مرمريس التركي، اليوم الخميس، أولى سفن "أسطول الصمود" في إطار تحرّك بحري دولي يهدف إلى كسر الحصار الذي يفرضه كيان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزّة، وإيصال رسائل تضامن ودعم إنساني للفلسطينيين.

ويضم الأسطول نحو 55 سفينة، على متنها عدد من الناشطين والمتضامنين من جنسيات مختلفة، إلى جانب كميات من المساعدات الإنسانية والإغاثية الموجهة لسكان القطاع.

وأوضح المنظمون أنّ هذه الرحلة تأتي ضمن جهود شعبية ودولية متواصلة للضغط من أجل إنهاء الحصار المفروض على غزة وتخفيف معاناة أهلها.

تحدي التهديدات الإسرائيلية

وأكّد القائمون على "أسطول الصمود" أنّ السفن ستواصل رحلتها باتجاه سواحل قطاع غزّة على الرغم من التهديدات والإجراءات الإسرائيلية المتوقعة، مشددين على أنّ "التحرك يحمل طابعاً إنسانياً وسلمياً لنجدة المحاصرين".

يأتي انطلاق الأسطول في ظلّ استمرار العدوان على قطاع غزة وتفاقم الأوضاع الإنسانية بشكلٍ كارثي، بالتزامن مع تصاعد الدعوات الدولية المطالبة بفتح المعابر بشكل عاجل وإدخال المساعدات الإغاثية والطبية للسكان المحاصرين الذين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية.

وفي الـ29 من نيسان/أبريل الماضي، اعتدى الاحتلال الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" المتجه نحو قطاع غزّة قرب سواحل اليونان في أثناء محاولته كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، حيث احتجز أكثر من 170 ناشطاً.

يأتي ذلك في ظلّ استمرار الحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على قطاع غزة منذ عام 2007، وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث تشير التقديرات إلى أنّ نحو 1.5 مليون فلسطيني أصبحوا بلا مأوى من أصل 2.4 مليون نسمة، نتيجة الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي أسفر عن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، إضافة إلى انهيار كبير في البنية التحتية والخدمات الصحية.

اقرأ أيضاً: "أسطول الصمود" يتهم القوات الإسرائيلية بارتكاب اعتداءات جنسية ضد طاقمه

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.