عقوبات بريطانية تطال 15 قائداً من فصائل سودانية على خلفية "ارتكاب انتهاكات"

بريطانيا تفرض عقوبات على 15 قائداً من الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" وحلفائهما، بتهم تتعلق بالعنف الجنسي والتعذيب واستهداف المدنيين، وتعلن عن مساعدات بقيمة 15 مليون جنيه إسترليني.

  • علم بريطانيا مرفوع في أحد الشوارع
    علم بريطانيا مرفوع في أحد الشوارع

فرضت بريطانيا، اليوم الاثنين، عقوبات على 15 من ​القادة العسكريين وزعماء الجماعات المسلحة والمسؤولين ‌الأمنيين من طرفي الصراع في السودان، متهمة إياهم بارتكاب أعمال عنف جنسي وتعذيب وشنّ ​هجمات على المدنيين مرتبطة بسقوط مدينة الفاشر.

ومن ​بين المستهدفين قادة من قوات "الدعم السريع" والقوات المسلحة السودانية، إضافة ​إلى قادة جماعات مسلحة متحالفة مع ​الجيش، فيما وصفته لندن بأنه أحدث جهودها لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات.

وتأتي هذه الإجراءات بعد مرور عام على ​سقوط مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال ​دارفور التي تحوّلت إلى نقطة محورية في الحرب السودانية، ‌حيث ⁠تعرّض المدنيون فيها لحصار طويل ووردت أنباء عن عمليات قتل جماعي وعنف جنسي واسع النطاق.

وذكرت لندن أنّ هذا التحرّك ​جاء عقب ​نشر أبحاث ⁠موّلتها بريطانيا وأعدّها "مركز مرونة المعلومات" وثّقت ما وصفتها بأنها ​سياسات تجويع ممنهج وعنف جنسي ​مرتبط ⁠بالصراع ضدّ المدنيين انتهجها كلا طرفي الحرب. وتعهّدت بريطانيا بتقديم مبلغ إضافي قدره 15 مليون ⁠جنيه ​إسترليني (20 مليون دولار) لدعم ​الجوانب الإنسانية ومساعدة الناجين في السودان.

اقرأ أيضاً: بريطانيا تفرض عقوبات على 6 أشخاص على خلفية الصراع في السودان