عقوبات أميركية على قادة للمتمردين بسبب المعارك في شرق الكونغو

واشنطن تفرض عقوبات على قائد استخبارات في "أم-23" وقيادي في "القوات الديمقراطية لتحرير رواندا"، بتهمة "تأجيج العنف" في شرق الكونغو.

  • وزارة الخزانة الأميركية تدرج مؤسسات وسفن وأشخاص إيرانيين على العقوبات
    وزارة الخزانة الأميركية تدرج مؤسسات وسفناً وأشخاصاً إيرانيين على العقوبات

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على قياديين في جماعتين مسلحتين تنشطان في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على الأطراف التي تتهمها واشنطن بتأجيج العنف وتقويض جهود السلام في منطقة البحيرات الكبرى.

وشملت العقوبات الأميركية، جون إيماني نزينزي، قائد استخبارات حركة "أم-23"، وغوستاف كوبوايو، مسؤول عن وحدة استخبارات وعمليات خاصة في "القوات الديمقراطية لتحرير رواندا" (FDLR). وتأتي العقوبات في وقت يستمر فيه القتال شرق الكونغو، رغم محاولات تهدئة التوتر بين الكونغو الديمقراطية ورواندا.

وتتهم واشنطن والأمم المتحدة حركة "أم-23" بتلقّي دعم من رواندا، وهو ما تنفيه كيغالي. في حين تعتبر "القوات الديمقراطية لتحرير رواندا" مسؤولة عن الإبادة في رواندا عام 1994، وتنظر إليها رواندا بوصفها تهديداً أمنياً مباشراً.

كما يحمل القرار بعداً اقتصادياً باعتبار أنّ شرق الكونغو يعدّ من أغنى مناطق القارة بالمعادن الاستراتيجية، ومنها القصدير والتنتالوم والذهب والكوبالت. لذلك، فإنّ استمرار الصراع يهدّد الأمن الإقليمي ويعطّل أيضاً الاستثمار وسلاسل التوريد، ويزيد معاناة المدنيين في منطقة تشهد واحدة من أطول الأزمات الإنسانية في أفريقيا.