عضو الفريق الإعلامي المقرب من الوفد التفاوضي الإيراني: سنجبر العدو على وقف الحرب في لبنان

أحد أعضاء الفريق الإعلامي المقرّب من الوفد التفاوضي الإيراني، سعيد آجرلو يقول إنّ قوة الشعب اللبناني من قوة حزب الله، وإنّ الإيرانيين يدافعون بكلّ ما لديهم من قوة عن لبنان وشعبه، وسيجبرون العدو على وقف الحرب.

0:00
  • أحد أعضاء الفريق الإعلامي المقرب من الوفد التفاوضي الإيراني سعيد آجرلو (أرشيف)
    عضو الفريق الإعلامي المقرّب من الوفد التفاوضي الإيراني سعيد آجرلو (أرشيف)

قال أحد أعضاء الفريق الإعلامي المقرّب من الوفد التفاوضي الإيراني، سعيد آجرلو، اليوم الخميس، إنّ قوة الشعب اللبناني من قوة حزب الله.

وأكّد آجرلو أنّ الإيرانيين يدافعون بكلّ ما لديهم من قوة عن لبنان وشعبه، و"سنجبر العدو على وقف الحرب".

وشدّد آجرلو على أنه إذا تنصّل الأميركيون من إعادة مبلغ 12 مليار دولار من أموال إيران المجمّدة فالاتفاق يشمل بنداً يتيح لها الانسحاب منه.

وأوضح آجرلو أنه حتى الآن الجانب الإيراني لم يوافق على مذكّرة التفاهم وإيران لم تبلّغ الوسيط الباكستاني بالموافقة عليها.

وأشار آجرلو إلى أنه إذا خالف الأميركيون أيّاً من بنود التفاهم ستعود إيران إلى إجراءاتها في مضيق هرمز.

ولفت آجرلو إلى أنّ إيران لم تقدّم أيّ التزام في الشأن النووي في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

في سياق متصل، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطّلع، اليوم الخميس، أنه تمّ التوصّل إلى مذكّرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لتمديد الهدنة لمدة 60 يوماً، مشيراً إلى أنّ الاتفاق لا يزال بحاجة إلى موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي السياق نفسه، كشفت مصادر رسمية أميركية، للميادين، عن اتفاق بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين بشأن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، موضحةً أنّ التفاهم يتضمّن إطلاق مفاوضات تتعلّق بالبرنامج النووي الإيراني، بانتظار الموافقة النهائية من ترامب.

وكان التلفزيون الإيراني قد استعرض، أمس الأربعاء،  نسخة أولية غير رسمية من إطار مذكّرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

 وبحسب التقرير، فإنه "في حال التوصّل إلى اتفاق نهائي خلال فترة 60 يوماً، سيتمّ اعتماد هذا الاتفاق في إطار قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي".

وبخصوص إطار التفاهم في إسلام آباد، فإنه "لم يُحسم بعد وليس نهائياً"، إضافةً إلى أنّ إيران "لن تتخذ أيّ خطوة من دون التأكّد والتحقّق الملموس".

ماذا تضمّنت النسخة غير الرسمية؟

وعليه، تضمّنت النسخة غير الرسمية من مذكّرة التفاهم ما يلي:

- إدارة ومسار عبور السفن ستكون بيد إيران وبالتعاون مع سلطنة عمان.

- الولايات المتحدة تعهّدت بسحب قواتها العسكرية من المناطق المحيطة بإيران ويشمل ذلك القوات المرسلة إلى المنطقة، أما القوات المقيمة في القواعد فيتطلّب الأمر تفاوضاً بشأنها.

- الولايات المتحدة تتعهّد برفع الحصار البحري عن إيران.

- في المقابل تتعهّد إيران بإعادة عدد السفن التجارية العابرة خلال شهر واحد إلى المستوى الذي كان عليه قبل التوترات، ولا تشمل هذه الاتفاقية السفن العسكرية.

يأتي هذا في ضوء تزايد التقديرات بإمكانية التوصّل إلى إطار اتفاق بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، وسط استمرار المساعي الباكستانية في هذا الصدد، ودخول قطر على خط الوساطة.

وشهدت المحادثات تعثّراً بشأن قضيتين تعتبرهما طهران جوهريتين، وهما إيقاف الحرب على لبنان، وآلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة،على أن يناقش الملف النووي في مراحل لاحقة.

اقرأ أيضاً: آبادي: إيران ستقوم برد حاسم إزاء أي تهديد أو استفزاز.. ونبحث عن تفاهم يحقق مصالحنا