عراقتشي من بكين: التعاون مع الصين سيزداد قوة ولن نقبل إلا باتفاق عادل
وزير الخارجية الإيراني ونظيره الصيني يلتقيان في بكين، للبحث في العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين.
-
وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، ونظيره الإيراني عباس عراقتشيفي في لقاء سابق (أرشيف)
التقى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، نظيره الإيراني عباس عراقتشي، اليوم الأربعاء، في بكين، لإجراء محادثات حول التطورات الإقليمية والدولية في المنطقة.
وصرّح عراقتشي بأن طهران تثمّن موقف الصين الحازم، ولا سيما إدانتها للحرب الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على بلاده.
وأضاف أن الصين تُعد "صديقاً لإيران"، مؤكداً أن التعاون بين البلدين سيزداد قوة في ظل الظروف الراهنة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.
ووصف عراقتشي الحرب التي شُنّت على بلاده بأنها "عدوان سافر وانتهاك صارخ للقانون الدولي"، مشدداً على أن إيران ستبذل قصارى جهدها لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة خلال المفاوضات.
وأكد في ختام تصريحاته أن إيران لن تقبل إلا بالتوصل إلى اتفاق "عادل وشامل".
وزير الخارجية الصيني: وقف إطلاق النار بشكل كامل أمر لا غنى عنه
من جهته اعتبر الوزير الصيني أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران غير شرعية، وأن "المنطقة تمر بمنعطف حاسم واللقاءات المباشرة بين الجانبين ضرورية".
وشدد يي على أن "وقف إطلاق النار بشكل كامل أمر لا غنى عنه ومستعدون لمواصلة جهودنا لتخفيف حدة التوترات".
توقيت الزيارة والرسائل الأميركية
وتأتي هذه الزيارة قبل أيام من زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين، منتصف أيار/مايو.
وفي هذا السياق، حضّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الصين على التواصل مع نظيرها الإيراني، قائلاً إنه يأمل أن "يُبلغ الصينيون عراقتشي بما ينبغي أن يُقال له"، في إشارة إلى ما وصفه بتحركات إيران في المضائق وتأثيرها على موقعها الدولي.
ويأتي ذلك في إطار حراك دبلوماسي تقوده طهران، بالتوازي مع شركاء دوليين وفي مقدمهم بكين، لتعزيز المسار السياسي وتثبيت التهدئة في المنطقة، في ظل وقف إطلاق النار الذي أعقب العدوان الأميركي – الإسرائيلي على البلاد، وما خلّفه من تداعيات على أمن الطاقة والممرات البحرية، ولا سيما مضيق هرمز.