عراقتشي: واشنطن مسؤولة عن التوتر الراهن بسبب انتهاك تفاهم إسلام آباد
وزير الخارجية الإيراني يحمّل الولايات المتحدة مسؤولية التوتر الراهن في المنطقة، ويؤكّد إحراز تقدّم ملحوظ في المحادثات مع سلطنة عُمان بشأن تحديد مسار مؤقت للملاحة في مضيق هرمز.
-
وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي (أرشيف)
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي إنّ المسؤولية عن حالة التوتر الراهنة في المنطقة تقع على عاتق الولايات المتحدة، بسبب "الانتهاك المؤسف لالتزاماتها في إطار تفاهم إسلام آباد".
وأضاف عراقتشي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الياباني توشيميتسو موتيغي، اليوم الثلاثاء، أنّ الحلّ "بسيط، ويتمثّل في عودة الجانب الأميركي إلى التزاماته وتعهّداته وتوقيعه على مذكّرة التفاهم".
وأوضح أنّ "عودة الولايات المتحدة إلى الالتزام بما وقّعت عليه في تفاهم إسلام آباد من شأنها أن تهيّئ الظروف للعودة إلى الوضع الطبيعي في المنطقة".
وتطرّق عراقتشي إلى آخر مستجدّات المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، معلناً إحراز "تقدّم ملحوظ" في محادثات البلدين للتوصّل إلى تحديد مسار مؤقت لحركة الملاحة في المضيق. مؤكّداً استمرار المشاورات بين طهران ومسقط للتوصّل إلى اتفاق بشأن الآليات المستقبلية لإدارة مضيق هرمز.
"أميركا تخشى إعلان هذا الاتفاق، لأنّه إذا ما اتفقت إيران وعُمان على نتيجة واحدة وأُعلنت هذه النتيجة، فلا مكان لوجود أميركا في المنطقة."
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 7, 2026
أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران فؤاد إيزيدي#الميادين pic.twitter.com/nnVSCg80yZ
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الياباني عن قلق بلاده إزاء تصاعد التوترات في المنطقة، مشدّداً على ضرورة مواصلة المشاورات والتنسيق الدبلوماسي بين دول المنطقة والدول المعنية، "بهدف تعزيز الأمن الإقليمي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وسلامتها".
وفي سياق متصل، أكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية والوفد المفاوض، إسماعيل بقائي، أمس الاثنين، أنّ المفاوضات مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز "مستمرة، وتشهد تقدّماً كبيراً".
وأفاد بأنّ هذه المفاوضات "قد وصلت إلى مراحلها النهائية"، لافتاً إلى أنّها "قد تؤدي إلى تأمين مسار بحري".