وزير الخارجية الصيني لنظيره المكسيكي: العلاقات بين البلدين لا تستهدف أي طرف ثالث
وزير الخارجية الصيني وانغ يي يؤكد أن العلاقات بين الصين والمكسيك لا ينبغي أن تتأثر بالقوى الخارجية.
-
وزير الخارجية الصيني لنظيره المكسيكي: العلاقات بين البلدين لا تستهدف أي طرف ثالث
أكد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، يوم أمس الاثنين، أن العلاقات بين الصين والمكسيك لا ينبغي أن تتأثر بالقوى الخارجية، وذلك في أعقاب تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً على جارتها بشأن علاقاتها مع بيجين.
وشدد وانغ على أن "العلاقات الصينية المكسيكية لا تستهدف أي طرف ثالث، ولا ينبغي أن تتأثر به".
كما أشار إلى أن الصين تدعم المكسيك في الحفاظ على استقلالها، وحماية سيادتها وأمنها، ومعارضة أي تدخل خارجي، وفقًا لوزارة الخارجية.
من جهته، قال وزير الخارجية المكسيكي روبرتو فيلاسكو ألفاريز فيلاسكو، في أول زيارة رسمية له إلى بيجين منذ توليه منصبه في أبريل/نيسان، إن البلدين يكنّان احتراماً مشتركاً للسيادة والمساواة.
وأضاف، وفقاً لبيان صيني، أن المكسيك مستعدة لتعزيز التبادلات رفيعة المستوى، وتطوير الآليات الثنائية، وتعميق التعاون العملي.
وأعرب، وفقًا لوكالة الأنباء المكسيكية "N+"، عن أمله في أن يتمكن الطرفان الصيني والمكسيكي اليوم من تحديد مجالات جديدة للتفاهم والتعاون بين البلدين، بما يعود بالنفع على الشعبين، وأن يضعا الأسس لبرنامج عمل مشترك للسنوات القادمة.
ولفت إلى أن المكسيك ستستضيف منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) عام 2028، وهو حدث وصفه بأنه "فرصة تاريخية" لإبراز دور المكسيك القيادي كجسر يربط بين الأميركتين وآسيا، بحسب التقرير.
وأفادت وزارة الخارجية الصينية بأن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول قضايا دولية وإقليمية ذات اهتمام مشترك.
وقال وانغ إن الصين والمكسيك تتشاركان مواقف مماثلة بشأن العديد من القضايا الدولية والإقليمية، مضيفًا أن بكين على استعداد لتعزيز التنسيق الاستراتيجي مع المكسيك على المنصات متعددة الأطراف لحماية مصالحهما المشروعة وتعزيز وحدة وقوة دول الجنوب العالمي.
واستغلت المكسيك الزيارة أيضًا لتسليط الضوء على افتتاح قنصلية جديدة في مدينة تشونغتشينغ، إحدى أكبر مدن جنوب غرب البلاد.
تأتي زيارة فيلاسكو في وقتٍ تُجري المكسيك محادثات مع الولايات المتحدة لإبرام اتفاقيات ثنائية قبل دخول البلدين في مفاوضات ثلاثية مع كندا.
وكانت المفاوضات التجارية بين أوتاوا وواشنطن قد انهارت الشهر الماضي، ويعود ذلك جزئياً إلى مطالب أميركية بتقييد اتفاقيات كندا التجارية مع دول أخرى.
واعتُبر هذا التقييد على نطاق واسع محاولةً لاستهداف الصين.