عراقتشي: لمدة أسبوعين.. العبور الآمن عبر هرمز سيكون متاحاً بالتنسيق مع قواتنا المسلحة

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يؤكد أن إيران ستوقف عملياتها الدفاعية لمدة أسبوعين مع ضمان العبور الآمن لمضيق هرمز بالتنسيق مع قواتها المسلحة، استجابة للطلب الباكستاني وقبول واشنطن الإطار العام لمقترح إيران ذي النقاط العشر كأساس للتفاوض.

0:00
  • وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (وكالات)
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (وكالات)

أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي في منشور على منصة "إكس" بأن قوات إيران المسلحة ستوقف عملياتها الدفاعية في حال توقّف الهجمات ضد البلاد، مؤكداً أن العبور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون متاحاً لمدة أسبوعين بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية ومع مراعاة القيود الفنية.

وأوضح عراقتشي أن هذا الإعلان يأتي نيابةً عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مستجيباً للطلب الذي تقدم به رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف، وبما يتوافق مع قبول الولايات المتحدة الإطار العام لمقترح إيران ذي النقاط العشر كأساس للتفاوض، إلى جانب طلب واشنطن إجراء المفاوضات استناداً إلى مقترحها ذي النقاط الخمس عشرة.

وتوجه بالشكر إلى قيادة باكستان على جهودها الدؤوبة والمخلصة الرامية إلى إنهاء الحرب في المنطقة.

ونشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب منشور وزير الخارجية الإيراني على منصته "تروث سوشال"، ما يعكس تفاهماً على وقف إطلاق النار والتزاماً بإجراء المفاوضات المقبلة.

ومنتصف ليل الثلاثاء- الأربعاء، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن إيران بدعم جبهة المقاومة في لبنان والعراق واليمن وفلسطين المحتلة، "حققت نصراً عظيماً خلال الـ40 يوماً الماضية في مواجهة الولايات المتحدة و"إسرائيل"، بعد فشل القوات الأميركية والإسرائيلية في تحقيق أهدافهما العسكرية وفرض السيطرة على إيران"، مؤكداً أن الضربات القاسية التي وجهت للعدو ستظل راسخة في الذاكرة التاريخية للبشرية.

 كما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال"، تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين، شرط موافقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز.

اقرأ أيضاً: باكستان: طهران وواشنطن وحلفائهما اتفقوا على وقف فوري للنار في كل مكان بما يشمل لبنان

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.