عراقتشي: الحل الأمثل لتقليل المخاطر على القوات الأجنبية القريبة من إيران هو رحيلها

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يقول إنّ القوات الأجنبية القريبة من أراضي إيران معرّضة لخطر بسبب أخطائها البشرية أو حوادث عرضية أو احتمال وقوعها في تبادل إطلاق نار.

0:00
  • عراقتشي للميادين: كنت في مكتب السيد خامنئي لحظة استشهاده.. ما التفاصيل التي كشفها؟
    عراقتشي: الحلّ الأمثل لتقليل المخاطر على القوات الأجنبية القريبة من إيران هو رحيلها

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، اليوم الثلاثاء، إنّ القوات الأجنبية القريبة من أراضينا معرّضة لخطر بسبب أخطائها البشرية أو حوادث عرضية أو احتمال وقوعها في تبادل إطلاق نار.

ونصح عراقتشي برحيل القوات الأجنبية لتقليل المخاطر، معتبراً أنّ ذلك هو الحلّ الأمثل.

وأضاف عراقتشي: "نحن نفضّل لغة الدبلوماسية لكننا نتحدّث لغات أخرى أيضاً".

وأكد عراقتشي أنّ القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهّب دائم لمواجهة أيّ انتهاك للمجال الجوي أو الأراضي أو المياه الإيرانية.

وأوضح عراقتشي أنّ مضيق هرمز ليس مياهاً دولية بل ممر مائي مشترك بين إيران وسلطنة عمان ويبعد آلاف الأميال عن السواحل الأميركية.

ويأتي تصريح عراقتشي بعدما اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران في حادثة تحطّم مروحية تابعة للجيش الأميركي بالقرب من مضيق هرمز، فجر اليوم الثلاثاء.

في سياق متصل، قال رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، إنّ الجمهورية الإسلامية تفضّل لغة الدبلوماسية، لكنّها تتحدّث اللغة غير الدبلوماسية بطلاقةٍ أكبر.

وأضاف قاليباف، في منشور له عبر منصة "إكس": "أنتم تركبون الحصان الذي أسرجتموه بأنفسكم".

من جهته، أكد قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العقيد علي جهانشاهي، أنّ القوات المسلحة الإيرانية يدها على الزناد، و"مستعدة للردّ الحاسم والدفاع عن البلاد حتى النفس الأخير".

وأوضح جهانشاهي أنّ القوات البرية للجيش الإيراني في حالة تأهّب قصوى وجاهزية عملياتية تامة ومستعدة لمواجهة أيّ تهديد محتمل والردّ عليه بحزم.

وأشار جهانشاهي إلى أنّ أمن الحدود هو ثمرة جهود القوات المسلحة وجاهزيتها وحضورها القوي.

اقرأ أيضاً: ذو القدر يحذّر واشنطن و"تل أبيب" من ارتكاب أي خطأ: ستصبح المنطقة جحيماً لهما

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.