عدوان يطال جامعة "الشهيد بهشتي" بطهران: استهداف لـ "العقل والفكر"
جامعة "الشهيد بهشتي" في طهران تدين عدواناً أميركياً إسرائيلياً طال أحد مراكزها البحثية، وتعتبره هجوماً سافراً على البيئة العلمية والأمن الأكاديمي.
-
عدوان أميركي إسرائيلي يطال جامعة "الشهيد بهشتي" في طهران (تواصل اجتماعي)
أعلنت جامعة "الشهيد بهشتي" في شمال العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الجمعة، تعرّض مبنى أحد المراكز التعليمية والبحثية التابعة لها لعدوان أميركي إسرائيلي ما أدى إلى تدمير جزء كبير منه.
وقالت جامعة "الشهيد بهشتي" في بيان لها إنّ "العمل العدائي لا يستهدف أمن الجامعيين والبيئة العلمية فحسب بل يُعدّ هجوماً سافراً على العقل والبحث وحرية الفكر".
ودانت الجامعة العدوان بشدة، معلنةً دعمها الكامل للأساتذة والباحثين والطلاب.
كذلك، أكّدت أنّ "هذا الهجوم لن يزيد المجتمع الأكاديمي الإيراني إلا عزيمة وإصراراً على مواصلة المسار العلمي".
ودعت جامعة "الشهيد بهشتي" المؤسسات العلمية والوسائل الإعلامية والمجتمع الدولي إلى كسر حاجز الصمت تجاه السلوكيات العدائية والممارسات المعادية للإنسانية والعلم عبر كشف حقيقة هذا الهجوم وغيره من الأفعال الجبانة التي يرتكبها الأعداء ضد المراكز المدنية والتعليمية والعلاجية.
"بينما تستهدف إيران القواعد العسكرية، تعمل الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" على استهداف المستشفيات والجسور، في إشارة إلى فراغ بنك الأهداف"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 3, 2026
التفاصيل مع محلل #الميادين للشؤون الإيرانية، مجتبى حيدري pic.twitter.com/8E8SDdZGEY
يشار إلى أنّ استهداف جامعة "الشهيد بهشتي" ليس الأول من نوعه، ففي وقتٍ سابق استهدف العدوان الأميركي الإسرائيلي جامعة "علم وصنعت" (جامعة العلوم والتكنولوجيا) في العاصمة الإيرانية طهران.
وهدّد حرس الثورة بأنّ أيّ عدوان على الجامعات الإيرانية يعرّض جميع الجامعات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة، وكذلك الجامعات الأميركية في منطقة غرب آسيا لتصبح أهدافاً مشروعة، مشيراً إلى أنّ الردّ سيكون "تدمير جامعتين مقابل كلّ جامعة إيرانية يتمّ تدميرها".
ويتواصل العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران منذ 28 شباط/فبراير الماضي، مستهدفاً المناطق السكنية والمدنيين والبنى التحتية والمراكز الصحية والطبية في البلاد. وفي اليوم الأول، ارتكب العدوان مجزرة في مدرسة ميناب للبنات في إيران ارتقى خلالها أكثر من 175 طالبةً ومعلماً.