عبدي: دمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية قد يستغرق بعض الوقت
قائد "قسد" مظلوم عبدي يؤكّد أنّ عملية الدمج ضمن مؤسسات الدولة السورية تمضي قدماً على الرغم من بعض الإشكاليات.
-
القائد العامّ لـ"قسد"، مظلوم عبدي خلال اجتماع لمجلس الأعيان في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا (تواصل اجتماعي)
أكّد القائد العامّ لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، خلال اجتماع لمجلس الأعيان في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، أنّ ملف دمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية قد يستغرق بعض الوقت، لكنّه أعرب عن ثقته بنجاح العملية وتنفيذ الاتفاقية المبرمة.
وأوضح عبدي أنّ الاجتماعات التي عُقدت مع وزير الخارجية ورئيس الاستخبارات السورية تهدف إلى تسريع خطوات الدمج، مشيراً إلى تشكيل لجان مشتركة على مستوى القيادات للإشراف على التنفيذ خلال الفترة المقبلة.
وبيّن أنّ الدمج الإداري والمؤسساتي لا يخصّ المكوّن الكردي فقط، بل يشمل جميع المحافظات، مؤكّداً أنّ الأهمّ هو دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن بنية الدولة السورية، مع الحفاظ على خصوصية المناطق ذات الكثافة الكردية بحيث يدير أبناء المنطقة شؤونها.
وأضاف أنّ مؤسسات الإدارة الذاتية، التي تعمل منذ أكثر من 12 عاماً، ستحتفظ بمديريها وموظفيها خلال عملية الدمج، لافتاً إلى أنّ العمل جارٍ حالياً على دمج قوات "قسد" ضمن ألوية وزارة الدفاع، مع الحفاظ على جميع المقاتلين الذين شاركوا في مواجهة الإرهاب.
وأشار إلى وجود إشكالية تتعلّق بتسمية معاون وزير الدفاع الذي سيكون من "قسد"، مؤكّداً العمل على إعلان ذلك رسمياً.
دعوة لتنفيذ الاتفاق العسكري
كما شدّد على ضرورة بقاء عناصر الأمن ومديريهم ضمن هيكلية وزارة الداخلية السورية، موضحاً أنّ خطوات عملية بدأت في هذا الاتجاه.
وفي الشأن الميداني، قال عبدي إنّ هناك تأخيراً في تنفيذ بعض البنود العسكرية، موضحاً أنّه كان من المفترض انسحاب القوات العسكرية من جبهات القتال منذ الثاني من شباط/فبراير الجاري.
وأكّد عبدي أنّ القوات في محافظة الحسكة انسحبت إلى ثكناتها وحلّت محلّها قوى الأمن، داعياً إلى انسحاب القوات من ريف كوباني ورفع الحصار عنها.
وختم بالقول إنّ كلّ الدول المعنية بالشأن السوري مهتمة بتطبيق الاتفاق الذي يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإعلان هدنة دائمة، مؤكّداً أنّ الأولوية تبقى للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وفي 30 كانون الثاني/يناير الماضي، تمّ الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و"قسد"، بموجب اتفاقٍ شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.