عبد السلام: ما قامت به القوات المسلحة في مناطق ساحلية عملية وطنية لفرض السيادة اليمنية

رئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض، محمد عبد السلام، يؤكد أن ما قامت به القوات المسلحة في بعض المناطق الساحلية هو "عملية وطنية في إطار فرض السيادة اليمنية".

0:00
  • رئيس وفد صنعاء المفاوض المتحدث باسم حركة
    رئيس وفد صنعاء المفاوض المتحدث باسم حركة "أنصار الله" محمد عبد السلام

أكد رئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض، محمد عبد السلام، أن ما قامت به القوات المسلحة في بعض المناطق الساحلية هو "عملية وطنية في إطار فرض السيادة اليمنية".

وبذلك، شدد عبد السلام على عدم وجود أي مطامع للجمهورية اليمنية في أي دولة من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية أو غيرها من دول العالم.

وأضاف: "السلام الحقيقي والعادل والمشرف كان وسيبقى خيارنا الاستراتيجي".

"إطار العمليات الجارية دفاعي" 

وطمأن بأن "حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب آمنة ومنتظمة، ولا داعي لأي قلق دولي حيالها".

وقال عبد السلام إن العمليات الجارية حالياً "محددة الأهداف وفق ما تم الإعلان عنه سابقاً، وتأتي في الإطار الدفاعي".

وللإشارة، فقد حذّرت وسائل إعلام تابعة للاحتلال، اليوم الخميس، من مخاطر سيطرة القوات المسلحة اليمنية على مساحات إضافية في مناطق الساحل الغربي عند البحر الأحمر، على حركة الملاحة المرتبطة بـ"إسرائيل".

وكان مراسل الميادين في اليمن قد أفاد، اليوم، بأن القوات المسلحة اليمنية تمكنت من السيطرة على مناطق ومواقع عسكرية هامة في مديرية المخا الساحلية، غرب محافظة تعز.

وأكد أن القوات المسلحة سيطرت على قاعدة معسكر خالد ومعسكر جبل النار، وهو مقر قيادة القوات العسكرية في الساحل الغربي.

كذلك، سيطرت القوات المسلحة اليمنية على الخوخة وحيس جنوبي محافظة الحُدَيْدَة الساحلية على البحر الأحمر، والوازعية في تعز.

وأفادت مصادر الميادين بأن مساحة مديريتي حَيْس والخَوْخَة تزيد على 1050 كيلومتراً مربعاً.

يأتي ذلك في وقت تخوض القوات المسلحة اليمنية اشتباكات مع القوات المدعومة من السعودية في العديد من المحافظات، بعدما كانت قد شنّت ضربات استباقية ضد تحشيداتها، فيما تنفذ السعودية غارات جوية تستهدف عدداً من المحافظات، منها مأرب والجوف وتعز والحديدة، لدعم وتعزيز التحشيدات العسكرية السعودية على الأرض.

اقرأ أيضاً: "الغارديان": سيطرة أنصار الله على ساحل البحر الأحمر "كارثة استراتيجية" للرياض وواشنطن