ضربات الجيش الأميركي في أول عام لولاية ترامب تقترب من عدد ضربات كامل ولاية بايدن
إحصاء أجرته منظمة "أكليد" غير الحكومية يظهر تنفيذ الجيش الأميركي 672 ضربة جوية، خلال أول عام من ولاية دونالد ترامب، وهو رقم يُعادل تقريباً عدد الضربات التي نفّذها خلال فترة رئاسة جو بايدن بأكملها.
-
تسبّبت الضربات الأميركية في مقتل أكثر من ألف شخص وفقاً لإحصاء "أكليد"
منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل عام، نفّذ الجيش الأميركي عدداً من الضربات الجوية قريباً من عدد تلك التي نفّذها خلال فترة رئاسة جو بايدن بأكملها، وفقاً لإحصاء أجرته منظمة "أكليد" غير الحكومية.
ومع الضربات التي نفّذتها طائرات أميركية على الدفاعات الجوية الفنزويلية أثناء اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو في 3 كانون الثاني/يناير الجاري، يصل مجموع الضربات التي نفّذت منذ تولي ترامب ولايته الثانية في 20 كانون الثاني/يناير 2025، إلى 672 ضربة جوية أو بطائرات مسيرة، مقارنةً بـ694 خلال كامل ولاية جو بايدن (2020-2024).
واستهدفت الولايات المتحدة اليمن سبع غارات على الأقل من أصل عشر غارات خلال العام الماضي، معظمها في عمليات استهدفت حركة أنصار الله، فيما استهدفت نحو اثنتين من كل عشر غارات الحركات الإسلامية في الصومال.
كما شنّت الولايات المتحدة ضربات جوية في نيجيريا وسوريا والعراق وإيران، وتنفذ منذ أيلول/سبتمبر ضربات تستهدف قوارب تقول إنها "تهرب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ".
وتسببت هذه الضربات "في مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم مدنيون"، وفقاً لإحصاء "أكليد".
وتقوم "أكليد" بإحصاء الضربات والضحايا من خلال جمع البيانات من مصادر مختلفة تعتبرها موثوقة (وسائل إعلام ومؤسّسات وشركاء محليين).