صنعاء: توسيع العقوبات الأوروبية على حماس والجهاد ارتهان لسياسات الصهيونية

وزارة الخارجية اليمنية تؤكّد أنّ توسيع الاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على حركتي حماس والجهاد الإسلامي "يعكس مدى سيطرة الصهيونية العالمية على عدد من الدول الأوروبية، وحالة الاختراق والارتهان لسياساتها".

0:00
  • صنعاء: القرار الأوروبي يتناقض مع بعض مواقف الدول الأوروبية إزاء جرائم الإبادة الجماعية في غزة
    صنعاء: القرار الأوروبي يتناقض مع بعض مواقف الدول الأوروبية إزاء جرائم الإبادة الجماعية في غزة

استهجنت وزارة الخارجية اليمنية في حكومة صنعاء، اليوم الأحد، قرار الاتحاد الأوروبي توسيع ما يسمى بالعقوبات المفروضة على حركتي حماس والجهاد الإسلامي. 

وأكّد وزارة الخارجية أنّ القرار الأوروبي "يتناقض مع بعض مواقف الدول الأوروبية الإيجابية إزاء جرائم الإبادة الجماعية في غزة، وفي مقدمتها إسبانيا". 

كما أشارت إلى أنّ الموقف الأوروبي "يعكس مدى سيطرة الصهيونية العالمية على عدد من الدول الأوروبية، وحالة الاختراق والارتهان لسياساتها". 

وفي السياق، جددت الخارجية اليمنية التأكيد على "ثبات موقف اليمن الداعم للشعب الفلسطيني ولحركتي حماس والجهاد الإسلامي وبقية فصائل المقاومة". 

أتى ذلك بعدما أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عن قراره بفرض عقوبات جديدة ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي، لتشمل عدداً من أعضاء المكتب السياسي لحماس. 

وأعلن التكتل أنه أدرج عشرة من أعضاء القيادة السياسية العليا لحماس على قائمة العقوبات الأوروبية، والتي تتضمن حظر السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي، وتجميد الأصول، ومنع إتاحة أي أموال أو موارد اقتصادية لهم بشكل مباشر أو غير مباشر.

وضمت القائمة كلاً من: نزار محمد عوض الله، محمد نزال، حسام بدران، خالد مشعل، خليل الحية، محمد إسماعيل درويش، زاهر جبارين، أبو خليل القدس، فتحي حماد، وموسى أبو مرزوق.

ودانت حركة حماس قرار الاتحاد الأوروبي توسيع العقوبات المفروضة عليها وعلى الجهاد الإسلامي، مؤكّدةً أنّه "قرار جائر ومنحاز للاحتلال".

 اقرأ أيضاً: حماس: نجري اتصالات ولقاءات مع الأطراف المعنية للحد من تصعيد الاحتلال في غزة