شكارتشي: ادعاءات "سنتكوم" بشأن إخراج مليار برميل نفط من هرمز كاذبة وزمام المبادرة بيدنا

الأركان الإيرانية تؤكد أنّ زمام المبادرة بمضيق هرمز بيد قواتها المسلحة، وتصف ادّعاءات القيادة المركزية الأميركية بشأن إخراج مليار برميل نفط من هرمز بـ"العملية النفسية الفاشلة".

0:00
  • المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارتشي (أرشيف)
    المتحدّث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارتشي (أرشيف)

ردّ المتحدّث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارتشي، على تصريحات قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" براد كوبر بشأن مرافقة ناقلات النفط في مضيق هرمز، وتأمين عملية إخراجه، مجدّداً التأكيد أنّ هذا الادّعاء كاذب ولا أساس له من الصحة.

وأكّد العميد شكارتشي أنّ هذا الادّعاء الكاذب يمثّل عملية نفسية فاشلة تهدف إلى رفع معنويات قوات "الجيش الإرهابي الأميركي" المتعبة والمنهكة في المنطقة.

وأوضح المتحدّث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أنّ هذه الادّعاءات تهدف لتبرير التكاليف المالية والبشرية الباهظة التي تتكبّدها الولايات المتحدة في المنطقة، أكثر من كونها حقيقة ميدانية.

وشدّد العميد شكارتشي على أنّ ادّعاء قائد القيادة المركزية الأميركية لا يمكنه تغيير حقيقة خروج جيش ذلك البلد المعتدي من المنطقة، جازماً بأنّ زمام المبادرة في مضيق هرمز لا يزال كاملاً بيد القوات المسلحة الإيرانية القوية.

وفي وقت سابق من اليوم السبت، صرّح قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" بأنّ "القيادة دعمت عمليات نقل أكثر من مليار برميل من النفط الخام من دول الخليج عبر مضيق هرمز خلال الشهرين الماضيين"، مدّعياً أنّ واشنطن أمّنت عبور أكثر من 2000 سفينة تجارية عبر المضيق "الخالي من الألغام"، فيما لم تصدّر طهران برميلاً واحداً، وفق زعم كوبر.

وقبل أيام، أكّد المستشار السياسي لقائد الثورة والجمهورية في إيران، محمد باقر ذو القدر، أنّ المقاتلين الإيرانيين "لن يفتحوا مضيق هرمز حتى إطاحة المجرم دونالد ترامب والسفاح بنيامين نتنياهو عن السلطة"، مشيراً إلى أنّ هذا القرار يمثّل "المرحلة الأولى من ثأر شعبنا".

اقرأ أيضاً: العميد زاده للميادين: لدينا قدرات لم نستخدمها كلها.. والحل هو مغادرة الأميركيين المنطقة

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.