شركة إثيوبية تأمر بإجراءات لتوفير الوقود وسط مخاوف بشأن الإمدادات في ظل الحرب على إيران
مجموعة "إثيو" الهندسية الإثيوبية تطلب من أكثر من 3000 موظف لديها التحول إلى الاجتماعات الافتراضية لتقليل استهلاك الوقود، وذلك بناءً على توجيهات الحكومة لتجنب أزمة طاقة شاملة.
-
مشهد عام للعاصمة أديس أبابا في إثيوبيا (رويترز)
طلبت مجموعة "إثيو" الهندسية الإثيوبية من أكثر من 3000 موظف لديها التحول إلى الاجتماعات الافتراضية لتقليل استهلاك الوقود، وذلك بناءً على توجيهات الحكومة لتجنب أزمة طاقة شاملة في ظل الحرب على إيران.
وفي ظل الحرب على إيران، كغيرها من دول المنطقة، تواجه إثيوبيا اضطرابات في إمدادات الوقود. وقد استجابت الحكومة في أديس أبابا بزيادة دعم الوقود ووضع مجموعة من تدابير ترشيد استهلاك الطاقة.
وقالت المجموعة، في بيان اليوم الأحد، إن "حكومتنا وضعت توجيهاً ينص على أنه يجب على المؤسسات والمواطنين استخدام الوقود بشكل اقتصادي، ويقوم الجميع بتنفيذ الأنشطة بناءً على واقعهم الخاص (...) هذه الإجراءات متوقعة في ظل هذه الظروف الإلزامية".
وبصرف النظر عن الاجتماعات الافتراضية، سيُطلب من موظفي المجموعة مشاركة وسائل النقل عند السفر للمشاريع الحيوية، وفقاً لما ذكرته المجموعة، وتقييد حركة المركبات بأيام العمل العادية فقط.
اتفاقيات استثمارية بقيمة 13 مليار دولار
وفي سياق منفصل، أبرمت إثيوبيا اتفاقيات استثمارية بقيمة 13 مليار دولار خلال مؤتمر دولي في أديس أبابا، ضمن جهودها لتعزيز تدفق الاستثمارات الأجنبية وتنشيط الاقتصاد.
وشملت الاتفاقيات قطاعات حيوية مثل الطاقة، الصناعة، الزراعة، والبنية التحتية، مع استحواذ مشاريع الطاقة المتجددة على الحصة الأكبر من الاستثمارات.
وتأتي هذه الخطوة في إطار إصلاحات اقتصادية واسعة تسعى من خلالها البلاد إلى تحفيز النمو، خلق فرص عمل، وتعزيز موقعها كوجهة استثمارية في أفريقيا.