سياسي كونغولي يتعرض للضرب حتى الموت بعدما حث على الوقاية من "إيبولا"

مقتل عضو بارز في الحزب الحاكم في الكونغو إثر تعرضه للضرب حتى الموت بعد مشاركته في برنامج إذاعي للتوعية بتفشي فيروس "إيبولا".

0:00
  • عامل يرتدي معدات الوقاية الشخصية يُعقّم مكتباً في مركز كيتاتومبا لعلاج
    عامل يرتدي معدات الوقاية الشخصية يُعقّم مكتباً في مركز كيتاتومبا لعلاج "إيبولا" في بوتيمبو بمقاطعة كيفو الشمالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية 2026 (رويترز)

قال ممثل حزبي، اليوم الاثنين، إن عضواً بارزاً في الحزب الحاكم في الكونغو تعرض للضرب حتى الموت بعد مشاركته في برنامج إذاعي للتوعية بتفشي فيروس "إيبولا".

وقع الحادث، يوم الأحد، في بوتيمبو، بمقاطعة كيفو الشمالية، التي أصبحت مؤخراً بؤرة ساخنة في تفشي فيروس "إيبولا" المستمر.

وقال حزب "الاتحاد الديمقراطي التقدمي الاجتماعي" في بوتيمبو في بيان له إن، ماري سيليستين كاروندوا، الرئيس بالنيابة للجنة التنفيذية الفيدرالية لحزب الاتحاد الديمقراطي التقدمي الاجتماعي في بوتيمبو والمتحدث باسم الحزب، تعرض لهجوم من قبل سكان الحي الذي يسكنه بعد ظهوره في برنامج إذاعي روّج خلاله لإجراءات الوقاية من "إيبولا".

وأعلن الحزب أن المهاجمين اعتدوا عليه بالضرب، ونهبوا ممتلكاته، وأضرموا النار في منزله. ولم يتضح على الفور من نفذ الهجوم، أو عدد المتورطين، أو دوافعهم. لكن الحزب قال إن كاروندوا "ضحية بريئة لأنه دافع عن موقف الحزب بشأن وجود مرض فيروس إيبولا (...) والخطر الذي يشكله على السكان".

وقال الحزب إن كاروندوا توفي لاحقاً متأثراً بجراحه. في حين لم يرد رئيس بلدية بوتيمبو على الفور على طلب التعليق.

ويُعد هذا الحادث الأخير في سلسلة من الهجمات على فرق الاستجابة لوباء "إيبولا"، ما يؤكد استمرار انعدام الثقة بين السكان.

وأفادت إحدى منظمات المجتمع المدني المحلية أن مسلحين هاجموا، يوم السبت، نقطة تفتيش لغسل اليدين في منطقة بيني المجاورة، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين.

وقد أصاب تفشي المرض، الذي تم الإعلان عنه في 15 أيار/مايو، 8067 شخصاً وأودى بحياة 3901، وفقاً لبيانات حكومية صدرت اليوم الاثنين.

اقرأ أيضاً: الحكومة الكونغولية: إصابات "إيبولا" تجاوزت 8 آلاف والوفيات تقترب من 4 آلاف