سوريا: قتلى من وزارة الدفاع و"قسد" شرقي حلب.. وتبادل الاتهامات بخرق الاتفاق
تتبادل دمشق و"قسد" الاتهامات بانتهاك اتفاق الانسحاب من شرقي حلب، وسط سقوط قتلى من الطرفين.
-
عنصر من قوات وزارة الدفاع السورية خارج دير حافر في ريف حلب (رويترز)
اتهمت هيئة العمليات في وزارة الدفاع السورية، السبت، قوات "قسد" بخرق الاتفاق بعد استهدافها دورية تابعة لها قرب مدينة مسكنة ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين.
في المقابل، قالت "قوات سوريا الديمقراطية" "قسد"، إنّ "دمشق أخلّت ببنود الاتفاق، ودخلت مدينتي دير حافر ومسكنة شرقي حلب قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا، ما أدى إلى خلق وضع بالغ الخطورة وينذر بتداعيات خطيرة".
وأوضحت "قسد" في بيان، أنّه بناءً على الاتفاقية المبرمة برعاية دولية، كان متفقاً على دخول قوات حكومة دمشق إلى المدينتين عقب إتمام قواتنا عملية الانسحاب منهما.
وأضافت "قوات سوريا الديمقراطية"، أن "اشتباكات اندلعت في منطقة دبسي عفنان غربي الرقة عقب عملية غدر نفذتها فصائل حكومة دمشق، عبر الهجوم على نقاط قواتنا، ما أدى إلى مقتل عدد من عناصرنا".
وأشارت إلى أنّ "مدينة مسكنة شهدت اشتباكات نتيجة الخروقات التي ارتكبتها حكومة دمشق لبنود الاتفاق المتفق عليه برعاية دولية"، مضيفةً: "وقف الاشتباكات يتطلب توقف هذه الخروقات والالتزام الكامل بالاتفاق من قبل دمشق، وذلك حتى إتمام انسحاب مقاتلينا من مدينتي مسكنة ودير حافر وفق ما تم التوافق عليه".
كما دعت "قسد"، القوى الدولية الراعية للاتفاق، إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع.
وأعلنت هيئة العمليات في وزارة الدفاع، السبت، بسط سيطرتها العسكرية على مدينة دير حافر، إضافةً إلى 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، من بينها مدينة مسكنة، وقرية جفيرة، وبلدة المهدوم.