سوريا: الاحتلال يستحدث حواجز في ريف القنيطرة ويستهدف بلدة بيت جن بريف دمشق
قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت بآليات ودبابات في تل أحمر بالقنيطرة ومحيط بيت جن بريف دمشق، تزامناً مع استهدافات بريف درعا ونصب حواجز لتفتيش المواطنين والمزارعين.
-
توغل إسرائيلي ونصب حاجز لتفتيش المارة في بيت جن بريف دمشق
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، في تل أحمر بمحيط قرية عين النورية في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا، بالتزامن مع تحركات عسكرية ونصب حواجز تفتيش في ريف دمشق.
وأفادت الإخبارية السورية بأن القوة الإسرائيلية التي توغلت وتمركزت في تل أحمر ضمت 3 دبابات و12 عربة عسكرية وأكثر من 10 ناقلات جند.
وفي هذا السياق، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن التوغل انطلق من القاعدة العسكرية التي استحدثها الاحتلال في قرية الحميدية، مراراً بقرية أوفانيا حتى عين النورية، مع تحليق طائرة مسيّرة للاحتلال في أجواء المنطقة ونصب حاجز مؤقت عند مفرق القرية.
وفي ريف دمشق، أفادت وكالة سانا باستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي تلة حربون غربي بلدة بيت جن بريف دمشق بأربع قذائف مدفعية.
كما ذكر المرصد أن قوة عسكرية إسرائيلية توغلت في محيط المدخل الجنوبي لبلدة بيت جن بالقرب من منطقة باب السد، حيث أنشأت حاجزاً عسكرياً وشرعت بتفتيش المزارعين والمارة تفتيشاً دقيقاً.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد وتحركات عسكرية متزامنة ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، شملت توغلات وتمركزاً عسكرياً في القنيطرة وريف دمشق، بالتزامن مع استهدافات في ريف درعا.