سوريا: انتشار قوات حكومية في الحسكة ضمن اتفاق دمج المناطق الكردية مع دمشق
قوات سورية حكومية تنتشر في الحسكة ضمن اتفاق مدعوم أميركياً لدمج المناطق الكردية مع دمشق، وسط ترتيبات أمنية وإدارية، والرئيس التركي يعتبر أنّ الاتفاق فتح صفحة جديدة للشعب السوري.
-
سوريا: انتشار قوات حكومية في الحسكة ضمن اتفاق دمج المناطق الكردية مع دمشق (الأناضول)
قالت وكالة "رويترز" إنّ قوات الأمن التابعة للحكومة السورية انتشرت، اليوم الاثنين، داخل مدينة الحسكة الخاضعة لسيطرة الكرد في شمال شرق البلاد، وذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة، والذي ينصّ على دمج المناطق التي يديرها الكرد مع دمشق.
وأوضحت "رويترز" أنّ الاتفاق، الذي أُعلن يوم الجمعة، ساهم في تجنّب تفاقم الصراع بين الحكومة الانتقالية في دمشق وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والتي خسرت مساحات شاسعة من شرق سوريا وشمالها لصالح القوات الحكومية في كانون الثاني/يناير.
ورصد صحافيون من "رويترز" تحرّك قافلة تضمّ أكثر من 30 مركبة تابعة لوزارة الداخلية باتجاه الحسكة بعد ظهر اليوم من موقع خارج المدينة، قبل أن تدخل القافلة إلى المدينة بعد وقتٍ قصير، بحسب مصدرين داخل الحسكة.
وأضافت الوكالة أنّ عناصر من قوات الأمن الداخلي الكردية "الأسايش" راقبوا دخول القافلة.
وقال مسؤول سوري ومصدر أمني كردي لـ"رويترز"، قبل انتشار القوات الحكومية، إنه من المتوقّع أن تتمركز هذه القوات داخل مبانٍ حكومية في ما يُعرف بـ"المنطقة الأمنية" في الحسكة.
وبحسب الاتفاق، سيتمّ تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من "قسد"، إضافة إلى لواء في بلدة كوباني (عين العرب)، الخاضعة لسيطرة "قسد"، ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
وأفادت القناة الإخبارية التلفزيونية الرسمية بدخول قافلة تضمّ 20 شاحنة مساعدات إلى بلدة عين العرب.
كما ينصّ الاتفاق على دمج الهياكل الإدارية في المناطق التي تسيطر عليها "قسد" مع مؤسسات الدولة.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" أنّ وزارة الداخلية بدأت نشر قوات تابعة لها في المناطق الريفية قرب عين العرب.
إردوغان: الاتفاق فتح "صفحة جديدة" للشعب السوري
وفي السياق، عبّر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الاثنين، عن أمله في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق و"قسد" من دون تأخير أو تعثّر.
وقال إردوغان، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، إنّ الاتفاق فتح "صفحة جديدة" للشعب السوري.