سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة ويطلق قذيفتين وينصب حاجزاً لتفتيش المارة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي توغّلاتها في ريف القنيطرة، بالتزامن مع إطلاق قذيفتين على محيط بلدة الحميدية ونصب حاجز لتفتيش المارة في قرية الصمدانية الشرقية.
-
دبابة إسرائيلية عند مشارف القنيطرة في جنوب سوريا (أرشيفية)
توغّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بآليات عسكرية في محيط سدّ كودنة وتل أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي.
وفي سياق الاعتداءات المتكرّرة، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في قاعدة الحميدية قذيفة باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالمنطقة، ما أدّى إلى سماع دوي انفجار في ريف القنيطرة.
وأطلقت قوات الاحتلال لاحقاً قذيفة ثانية سقطت في محيط بلدة الحميدية بريف القنيطرة الأوسط.
كما أفادت وكالة "سانا" السورية بأنّ قوة تابعة لقوات الاحتلال توغّلت في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي، ونصبت حاجزاً لتفتيش المارة، في استمرار للتوغّلات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة.
ذكر مراسل سانا في القنيطرة، أنّ قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من خمس آليات عسكرية دخلت إلى قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي، ونصبت حاجزاً مؤقتاً، وعمدت إلى تفتيش المارة.
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) July 19, 2026
واستهدفت قوات الاحتلال المتمركزة في بلدة الحميدية بريف القنيطرة بقذيفة هاون وأخرى دخانية المنطقة… pic.twitter.com/oJ7AYG0H5z
توغّلات متكرّرة في جنوب سوريا
ويأتي التوغّل في ظلّ استمرار تحرّكات قوات الاحتلال في المناطق المحاذية للجولان السوري المحتل، حيث شهد ريفا القنيطرة ودرعا خلال الفترة الأخيرة توغّلات متكرّرة شملت عمليات عسكرية ومداهمات واعتقالات، إلى جانب أعمال تجريف للأراضي وإطلاق قذائف.
وكان رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع قد دعا "إسرائيل" إلى الانسحاب من المناطق التي احتلتها في جنوب سوريا والعودة إلى اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، محذراً من أنّ استمرار الانتهاكات يهدّد أمن المنطقة واستقرارها.