سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يتوغّل في ريف القنيطرة ويعتقل شاباً
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتداءاتها في الجنوب السوري، وتتوغّل مجدداً في ريف القنيطرة وتداهم منازل المواطنين وتعتقل شاباً سورياً.
-
لافتة طرقية كُتب عليها قرية "عين زيوان" في ريف القنيطرة جنوب سوريا (مواقع سورية)
توغّلت قوات "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مجدداً في ريف القنيطرة جنوب سوريا، حيث نفّذت عمليات مداهمة لعدد من المنازل في ريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة تشكّل استمراراً للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الجنوب السوري.
وأفادت قناة "الإخبارية" السورية، بأنّ قوة عسكرية تابعة لـ"الجيش" الإسرائيلي توغّلت في قرية عين زيوان الواقعة في ريف القنيطرة، وأقدمت على اعتقال شاب سوري، موضحةً أنّ عملية الاعتقال هذه جاءت عقب مداهمة منزل الشاب وتفتيشه بدقة.
توغلات واعتداءات مستمرة
وأكدت "الإخبارية" عبر موقعها الإلكتروني، أنّه في الـ24 من حزيران/يونيو الجاري، توغّلت دورية تابعة لـ"جيش" الاحتلال في بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث أنشأت قوات الاحتلال حاجزاً حديدياً على بعد نحو 300 متر من الشريط الفاصل، غرب بلدة الرفيد.
وفي السياق ذاته، توغّل "جيش" الاحتلال على الطريق الواصل بين قرية المعلقة وبلدة غدير البستان في ريف محافظة القنيطرة، واعتقل شاباً آخر خلال تلك العملية.
وفي الـ 21 من حزيران/يونيو الجاري، توغّلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي تضمّ نحو 12 آلية ومدرعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث وصلت إلى أطراف قرية عابدين وتمركزت قرب مسجد خالد بن الوليد داخلها.
خرق اتفاق "فضّ الاشتباك"
وتواصل "إسرائيل" اعتداءاتها وخرقها الفاضح لاتفاق فضّ الاشتباك الموقّع عام 1974، وذلك عبر التوغّل المتكرر في الجنوب السوري، والاعتداء المباشر على المواطنين من خلال المداهمات، والاعتقالات، وتجريف الأراضي، والقصف بقذائف المدفعية، وغيرها من الممارسات العدوانية.
وتجدد دمشق دعوتها المجتمع الدولي والمنظمات الأممية إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وردع ممارسات الاحتلال العبثية، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.