زيلنسكي يطالب الناتو بـ"قرارات قوية".. وفون دير لاين: لتعزيز الدفاع الجوي الأوكراني

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يدعوان إلى دعم الدفاعات الجوية الأوكرانية بعد هجمات روسيا على كييف.

  • دمار وحرائق من جراء هجمات روسية على أهداف في العاصمة الأوكرانية كييف 6 تموز/يوليو 2026 (أ ف ب)
    دمار وحرائق من جراء هجمات روسية على أهداف في العاصمة الأوكرانية كييف 6 تموز/يوليو 2026 (أ ف ب)

أثارت هجمات روسية انتقامية على العاصمة الأكرانية كييف اليوم الاثنين مواقف حادة على لسان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي ورئيسة المفوضية الأوروبية أرسولا فون دير لاين.

زيلنسكي يدعو قمة الناتو إلى "قرارات قوية" 

وحث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، الاثنين، حلفاءه على اتخاذ "قرارات قوية" خلال قمة حلف شمال الأطلسي المرتقبة هذا الأسبوع في أنقرة.

وقال زيلنسكي، عبر منصة "فيسبوك": "من الأهمية بمكان أن يخرج العالم، وفي مقدمته الولايات المتحدة وشركاؤنا الأوروبيون، من قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة بقرارات قوية لدعم دفاعاتنا الجوية".

فون دير لاين: غارات روسيا على كييف تظهر حاجة أوكرانيا الماسة لتعزيز دفاعاتها الجوية 

من جهتها، اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الغارت الروسية الجديدة على كييف تُظهر أن أوكرانيا بحاجة "ملحّة" إلى أنظمة دفاع جوي.

وقالت رئيسة المفوضية، في منشور عبر منصة "إكس": "سنناقش هذا الأمر هذا الأسبوع في أنقرة، خلال قمة حلف شمال الأطلسي".

مقتل 14 شخصاً على الأقل في هجمات روسية على كييف ومحيطها

وقُتل ما لا يقل عن 14 شخصاً وأُصيب 60 أخرون، في ثاني هجوم روسي على العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها خلال أسبوع، بحسب ما أفادت به السلطات المحلية.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت ليلاً بضربة واسعة النطاق المنشآت العسكرية والصناعية ومنشآت الوقود والطاقة في عدة مقاطعات أوكرانية.

ويأتي هذه التصعيد قبيل قمة حلف الناتو المزمع عقدها في أنقرة، بمشاركة رؤساء ووفود الدول الـ 32، ومن بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يُفترض أن يلتقي زيلنسكي يوم الأربعاء.

اقرأ أيضاً: موسكو: لا حوار مع أوروبا ما لم تؤخذ مصالحنا الأمنية بالاعتبار

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.