"رويترز": حصول آيزنكوت على دعم واسع لتشكيل حكومة الاحتلال يُضعف موقف نتنياهو
عقب انتخابات "الكنيست" غير الحاسمة، الضغوط السياسية تتزايد على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للاحتفاظ بمنصبه.
-
رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو (رويترز)
تتزايد الضغوط السياسية على رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، للاحتفاظ بمنصبه، عقب انتخابات "الكنيست" غير الحاسمة، وامتناع حزب "يهدوت هتوراه" عن تأييد أي مرشح لتشكيل الحكومة، وإعلان حزبَين عربيَين دعمهما لمنافسه الأبرز، غادي آيزنكوت.
وعليه، يلتقي رئيس الاحتلال، إسحاق هرتسوغ، مساء اليوم الخميس، كلاً من نتنياهو وآيزنكوت في مقر "إقامته" في القدس المحتلة، لاتخاذ قرار بشأن الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة، في مهلة تنتهي في الـ 11 من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.
"نتنياهو خرج في مناورة سياسية جديدة ليعلن مد اليد لتأليف حكومة موسعة مع من يرغب ما عدا العرب." تقرير: منال اسماعيل #الميادين https://t.co/uiemBdSxKR
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) November 3, 2026
وكانت الانتخابات التي جرت في الـ 27 من تشرين الأول/ أكتوبر قد انتهت دون تمكّن أي من المعسكرين من حصد أغلبية برلمانية.
وبذلك، فقد حصل حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو على 27 مقعداً من أصل 120، فيما نال ائتلافه "القومي الديني" 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً للائتلاف المناهض له بقيادة آيزنكوت، بينما حصد الحزبان العربيان 19 مقعداً، في حصيلة غير مسبوقة.
"ثابتان في المشهد الإسرائيلي: نتنياهو لن يستطيع تشكيل حكومة، والقائمة المشتركة تفتح الباب أمام دعم حكومة بديلة برئاسة أيزنكوت من دون المشاركة فيها، فيما تبقى المفاجآت واردة" محلل الشؤون السياسية والإقليمية ناصر اللحام #الميادين https://t.co/9CuMlb0kk7
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 29, 2026
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف وانقسام سياسي حاد، ولا سيما بعدما بدأ هرتسوغ مشاورات تكليف رئيس للحكومة الجديدة، حيث التقى أمس بالكتل الأصغر، ويعتزم عقد مزيد من الاجتماعات مع الأحزاب وفقاً لأحجامها من الأصغر إلى الأكبر على أن يختتمها بحزب "يشار" بزعامة آيزنكوت وحزب "الليكود" بزعامة نتنياهو.