رومانيا و"الناتو" والاتحاد الأوروبي يدينون حادثة "اختراق مسيّرة روسية" الأجواء الرومانية

رومانيا و"الناتو" بالإضافة إلى فرنسا والاتحاد الأوروبي يصدرون مواقف تدين حادثة ارتطام مسيّرة قالوا إنها روسية بمبنى في مدينة بشرق رومانيا قرب الحدود مع أوكرانيا.

  • رومانيا و
    رومانيا و"الناتو" وأوروبا يدينون حادثة ارتطام مسيّرة روسية بمبنى في مدينة بشرق رومانيا

دانت وزارة الخارجية الرومانية، اليوم الجمعة، حادثة ارتطام مسيّرة، قالت إنّها روسية، بمبنى في مدينة بشرق رومانيا قرب الحدود مع أوكرانيا، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح طفيفة.

وقالت الوزارة، في بيان، إن "هذا الحادث يمثل تصعيداً خطيراً وغير مسؤول من جانب روسيا"، مضيفةً أنّ رومانيا أبلغت حلفاءها والأمين العام لحلف شمال الأطلسي بالوضع، وطلبت اتخاذ تدابير لتسريع نقل قدرات مكافحة الطائرات المسيّرة إليها".

وأعلنت وزيرة الخارجية الرومانية أوانا تويو أنها استدعت السفير الروسي للاحتجاج على اختراق المسيرة، وكتبت الوزيرة عبر منصة إكس: "سنُبلغ (السفير) رسمياً بتداعيات هذا العمل غير المسؤول من جانب روسيا على العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا، فضلاً عن الخطوات التالية على المستوى الأوروبي في ما يتعلق بحزم العقوبات".

"مواقف منددة" 

بدوره، دان حلف الشمال الأطلسي "الناتو" ما وصفه بـ"التهور الروسي" على خلفية الحادثة. وذكرت المتحدثة باسم الحلف أليسون هارت،عبر منصة "إيكس"، أن "الأمين العام للناتو مارك روته على اتصال بالسلطات الرومانية".

ودان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الجمعة ما وصفه بـ"العمل غير المسؤول" من جانب روسيا، وأوضح أنه استدعى السفير الروسي لدى فرنسا صباح الجمعة، ويعتزم "إبلاغه بأن الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت المدنيين في نهاية الأسبوع الماضي، والتهديدات التي وُجهت للدبلوماسيين الفرنسيين والأوروبيين في موسكو، وهذه الأعمال غير المسؤولة الجديدة، كلها أعمال ترهيب لا قيمة لها".

من جهتها، اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أنّ "العدوان الروسي تجاوز خطاً جديداً"، معربةً عن تضامنها مع رومانيا ومؤكدةً تصعيد الضغط ضد روسيا، في منشور على منصة "إكس".

في المقابل، حذّر مندوب روسيا الدائم لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا دميتري بوليانسكي، أمس الخميس، من أن أوروبا تتجه بخطى متسارعة نحو مواجهة مع موسكو. كما حذّر من أن أي تورط مباشر لدول في "الناتو" سيستدعي "رداً قاسياً" من جانب روسيا.

اقرأ أيضاً: شويغو: مبادرة السلام الروسية الأميركية في أوكرانيا تتعثر بسبب كييف

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.