رودريغيز تتفقد ما خلّفه العدوان الأميركي: تضرر 463 شقة في فنزويلا
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز تترّأس جولة ميدانية في كراكاس للإشراف على إعادة تأهيل المناطق المتضررة من القصف الأميركي، معلنةً تضرّر أكثر من 463 شقة، وإطلاق صندوقين سياديين للحماية الاجتماعية والخدمات العامة.
-
الرئيسة الفنزويلية المكلّفة ديلسي رودريغيز (أرشيف)
ترّأست الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، جولة للمساعدة الاجتماعية الشاملة في "فورتي تيونا" في كراكاس، للإشراف على إعادة تأهيل المناطق المتضررة من جراء العدوان الأميركي على فنزويلا فجر الثالث من كانون الثاني/يناير 2026.
وأعلنت رودريغيز خلال الجولة إنشاء صندوقين سياديين، الأول للحماية الاجتماعية، يهدف إلى ضمان توجيه إيرادات إنتاج النفط والغاز لدعم دخل العمال وبرامج الصحة والغذاء والتعليم والإسكان. أما الصندوق السيادي الثاني، فسيُخصص للخدمات العامة والبنية التحتية، بما يشمل المياه والغاز والكهرباء والطرق.
وذكرت الرئيسة المكلّفة أن أكثر من 463 شقة سكنية تضررت بفعل الهجوم العسكري الأميركي، مؤكدة إصدار تعليمات بالبدء الفوري في ترميم الشقق المتضررة، وتوفير صيدليات متنقلة، وإنشاء مركز لإعادة التأهيل، إضافةً إلى بيع المواد الغذائية للعائلات في المواقع التي دُمّرت خلال القصف.
وخلال ترؤسها جولة المساعدة الاجتماعية في "فورتي تيونا"، أشارت رودريغيز إلى أن "التطرف" يعمل جنباً إلى جنب مع "الإمبريالية" لتقسيم الفنزويليين، داعيةً إلى الحفاظ على الهدوء والحذر الاستراتيجي لمواصلة تقديم نموذج في النضال والمقاومة.
وقالت: "الدعوة هي للبقاء متماسكين. العدو الخارجي يعمل والتطرّف الداخلي يعمل أيضاً على تقسيم شعبنا، وأفضل ردّ هو الهدوء والصبر والحذر الاستراتيجي"، مضيفةً: "ليبقَ شعب سيمون بوليفار يقدّم الأمثلة التاريخية في تجاوز الصعاب".
وتولّت رودريغيز قيادة فنزويلا كرئيسة بالوكالة عقب اختطاف إدارة الرئيس الأميركي للرئيس نيكولاس مادورو، بعد أن حصدت تأييد المحكمة الدستورية العليا وأدّت اليمين أمام البرلمان.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب العدوان الأميركي الذي شنّته الولايات المتحدة في 3 كانون الثاني/يناير على فنزويلا، والذي أسفر عن اختطاف مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك، مع توجيه تهم بحقهما بزعم "تهريب المخدرات"، وهو ما نفاه الطرفان.