الدفاع السورية تعلن غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة وسط تبادل اتهامات مع "قسد" بخرق الاتفاق
هيئة العمليات في وزارة الدفاع السورية تعلن غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، عازية ذلك إلى "استهداف عناصر حزب العمال الكردستاني لقواتها أثناء تطبيقها للاتفاق"، فيما تؤكد "قسد" أن قوات دمشق هي من خرقت الاتفاق.
-
الدفاع السورية تعلن غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة وسط تبادل اتهامات مع "قسد" بخرق الاتفاق.(أرشيف)
أعلنت هيئة العمليات في وزارة الدفاع السورية، اليوم السبت، غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، بعد استهداف من قِبَلِ من سمّتهم "ميليشيات حزب العمال الكردستاني الإرهابية" لقواتها أثناء تطبيقها للاتفاق الأخير.
وأهابت هيئة العمليات بالمدنيين في منطقة غرب الفرات، "الابتعاد عن مواقع عناصر حزب العمال الكردستاني والعناصر التابعين للنظام السابق حلفاء قسد بشكل فوري".
وقالت هيئة العمليات إن "هذه الميليشيات تنتشر في عدد من القرى والبلدات غرب الفرات وتعيق تطبيق الاتفاق، وتستهدف قوات وزارة الدفاع".
وأكدت هيئة العمليات أن "القوات ستواصل بسط السيطرة على مناطق غرب الفرات وتتعامل مع أي استهداف لقواتها".
اتهامات متبادلة
وتتراشق دمشق و"قسد" الاتهامات بشأن المسؤولية عن خرق الاتفاق المبرم برعاية دولية، إذ اتهمت هيئة العمليات في وزارة الدفاع السورية، السبت، قوات "قسد" بخرق الاتفاق بعد استهدافها دورية تابعة لها قرب مدينة مسكنة ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين.
في المقابل، ردت "قسد" على هذه الاتهامات، وقالت إنّ "دمشق أخلّت ببنود الاتفاق، ودخلت مدينتي دير حافر ومسكنة شرقي حلب قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا، ما أدى إلى خلق وضع بالغ الخطورة وينذر بتداعيات خطيرة".
وأضافت أنّ اشتباكات اندلعت في منطقة دبسي عفنان غربي الرقة عقب "عملية غدر" نفذتها فصائل حكومة دمشق، عبر الهجوم على نقاط قواتها.
وقالت: "تنص الاتفاقية على وقف إطلاق النار ومهلة 48 ساعة لانسحاب قواتنا من مدينتي دير حافر ومسكنة، إلا أن حكومة دمشق أقدمت على إدخال أرتال عسكرية وأسلحة ثقيلة ودبابات إلى المنطقة قبل اكتمال الانسحاب، وهاجمت مقاتلينا، ما أدى إلى مقتل عدد منهم".
وأعلنت هيئة العمليات في وزارة الدفاع السورية، اليوم السبت، بسط سيطرتها العسكرية على مدينة دير حافر وعلى مطار الجراح العسكري، إضافةً إلى 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، من بينها مدينة مسكنة، وقرية جفيرة، وبلدة المهدوم، عقب إعلان "قوات سوريا الديمقراطية" "قسد" انسحابها من مناطق غرب الفرات.
وكان القائد العام لـ"قسد"، مظلوم عبدي، قد أعلن أمس، قراره سحب قواته صباح السبت الساعة 7:00، من مناطق التماس الحالية شرقي حلب، والتي تعرّضت لهجمات، "وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات"، و"إبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار".