رودريغيز تؤكد ثقتها بتجاوز الخلافات مع واشنطن بالدبلوماسية والسعي لشراكة طاقة طويلة الأمد
الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تؤكّد أنّ أجندة الطاقة ستكون محرّكاً للعلاقة الثنائية بين كاراكاس وواشنطن، ووزير الطاقة الأميركي يتحدّث عن خطط ملموسة لتطوير العلاقات مع فنزويلا، خاصة على صعيد قطاع الطاقة.
-
الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز (أرشيفية)
أعربت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريغيز، عن ثقتها بتجاوز الخلافات مع الولايات المتحدة من خلال الدبلوماسية، مشدّدة على السعي إلى إقامة شراكة إنتاجية طويلة الأمد تسمح بوجود أجندة طاقة تصبح محرّكاً للعلاقة الثنائية بين البلدين.
وقالت رودريغيز، خلال استقبالها وزير الطاقة الأميركي كريستوفر رايت، إنّ جدول الأعمال تضمّن نقاطاً محورية، في مقدّمتها إقامة شراكة إنتاجية طويلة الأمد، تتيح أجندة طاقة "منتجة وفعّالة ومفيدة لكلا البلدين وللشعبين"، وتمكّن العلاقة من المضي قدماً من دون صعوبات أو عوائق.
وأضافت أنّ الولايات المتحدة وفنزويلا تربطهما علاقة في مجال الطاقة منذ نحو قرن ونصف القرن، بدأت باستغلال الأسفلت، مشيرةً إلى أنّ تلك العلاقة رافقتها تقلّبات سياسية وجيوسياسية أثّرت فيها. وأكدت: "أنا واثقة من أننا سنتجاوز خلافاتنا من خلال الدبلوماسية".
من جهته، قال وزير الطاقة الأميركي إنه يحمل رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب تؤكد التزامه بتحويل العلاقة بين الولايات المتحدة وفنزويلا "بشكل جذري"، في إطار أجندة أوسع "لجعل الأميركيتين عظيمتين مرة أخرى"، وتقريب البلدين وجلب التجارة والسلام والازدهار والوظائف والفرص للشعب الفنزويلي بالشراكة مع الولايات المتحدة.
وتابع قائلاً: "هذه ليست مجرد كلمات أو طموحات، بل لدينا خطط محددة للغاية وإجراءات ملموسة بالفعل".