رواندا تعيد 289 ضحية للإتجار بالبشر إلى البلاد بعد إنقاذهم من أربع دول
رواندا تعيد 289 من مواطنيها بعد إنقاذهم من شبكات للاتجار بالبشر والاستغلال في كمبوديا ولاوس وميانمار وعُمان، بعدما استُدرج معظمهم بعروض عمل وهمية.
-
مواطنون من رواندا تمت إعادتهم إلى البلاد بعد إنقاذهم من شبكات للاتجار بالبشر
أعلنت رواندا إعادة 289 من مواطنيها إلى البلاد، بعد إنقاذهم من شبكات للإتجار بالبشر والاستغلال في كمبوديا ولاوس وميانمار وسلطنة عُمان، خلال الفترة الممتدة من تموز/يوليو 2025 إلى آذار/مارس 2026.
رواندا تنقذ 289 مواطناً من شبكات الإتجار بالبشر
وكشف وزير العدل والمدعي العام الرواندي، إيمانويل أوغيراشيبوجا، عن الأرقام خلال إحاطة أمام البرلمان في كيغالي بشأن تنفيذ الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمنع الإتجار بالبشر وملاحقة المتورطين فيه وحماية الضحايا.
وأوضح أن السلطات أعادت 101 ضحية من كمبوديا، و99 من عُمان، و58 من لاوس، و31 من ميانمار، مشيراً إلى أن الضحايا، ومعظمهم من الشباب، استُدرجوا بوعود الحصول على وظائف ذات رواتب مرتفعة، قبل أن يجدوا أنفسهم في ظروف من الاستغلال والعمل القسري.
السلطات تحذر من إعلانات التوظيف الوهمية
وحذرت السلطات الرواندية من شبكات الاتجار بالبشر التي تعتمد إعلانات الوظائف الوهمية ومنصات التوظيف عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لاستهداف الشباب والعاطلين من العمل والفئات الأكثر عرضة للاستغلال.
وأكد أوغيراشيبوجا أن الطبيعة العابرة للحدود لهذه الشبكات تعقد التحقيقات، ولا سيما في ظل صعوبة جمع الأدلة من الضحايا وضعف التعاون الأمني والقضائي بين بعض الدول.
ولفت إلى أن السلطات الرواندية لاحقت قضائياً 54 شخصاً للاشتباه في تورطهم بقضايا إتجار بالبشر خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مشيراً إلى إدانة 12 شخصاً عام 2025، مقارنةً بـ18 مداناً خلال عام 2024.
وأكدت الحكومة مواصلة حملات التوعية بشأن مخاطر عروض العمل غير الموثوقة، إلى جانب تعزيز الأطر القانونية وملاحقة الوسطاء والشبكات التي تستغل الراغبين في العمل خارج البلاد.