رعد: عجز الحكومة عن ردع الاحتلال لا يبرر قراراتها "العنترية" ضد الرافضين للاحتلال
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ينتقد تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام ويؤكد أنّ عجز الحكومة عن مواجهة العدو لا يبرّر استهداف اللبنانيين الرافضين للاحتلال.
-
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد خلال تصريحاته الصحافية في قصر بعبدا شباط/فبراير 2026 (أرشيف)
علّق رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، النائب محمد رعد، على تصريح رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، قائلاً: "لا نرى موجباً لأن يتخذ الرئيس سلام وحكومته قرارات عنترية ضد اللبنانيين الرافضين للاحتلال الإسرائيلي".
وقال رعد: "إننا نتفهّم عجز الحكومة اللبنانية أمام العدو الصهيوني الغاشم الذي يستبيح السيادة الوطنية ويحتل الأرض، ويشكّل تهديداً متواصلاً لأمن البلاد واستقرارها".
وأضاف: "نتفهّم أيضاً حق الحكومة في اتخاذ قرار الحرب والسلم، وقصورها عن تنفيذ ذلك وفرضه على العدو المنتهك للسلم الوطني والمتمادي في حربه العدوانية ضد لبنان وشعبه".
وتابع رعد أنّه من غير المنطقي أن يتهم سلام "اللبنانيين الرافضين للاحتلال بخرق السلم الذي تنكّر له العدو ورفض تنفيذ موجباته على مدى سنة وأربعة أشهر". ولفت إلى أنّ "الحكومة لم تتمكّن من توظيف ما تزعمه من صداقات دولية للبنان من أجل إرغام العدو على وقف الحرب ضد البلاد".
وأردف أنّ اللبنانيين كانوا ينتظرون قراراً بحظر العدوان، فإذا بهم أمام قرار "بحظر رفض العدوان"، مشيراً إلى أنّ ردّة فعل حزب الله إزاء التمادي الإسرائيلي ما هي إلا إشارة رافضة لمسار الإذعان، وخداع اللبنانيين بأنّ مصالحة العدو والخضوع لشروطه هو السبيل الوحيد المتاح لتحقيق الأمن والسلام الموهوم.
كما أكّد أنّ الحكومة اللبنانية التي تعجز عن فرض السلم على العدو، كما تعجز عن خوض غمار المقاومة للعدوان، عليها أن تنأى بالبلاد عن افتعال مشكلات إضافية تدفع نحو تسعير حالة الغليان والتوتر التي يجب أن نعمل جميعاً على تلافيها.
واليوم، أعلن سلام أنّ مجلس الوزراء اللبناني رفض ودان عملية إطلاق الصواريخ التي تبنّاها حزب الله، معتبراً أنّها "تتناقض مع مبدأ حصر قرار الحرب والسلم بالدولة اللبنانية وحدها، ومع رفض زجّ لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة، كما تُشكّل خروجاً على مقررات مجلس الوزراء وتخطياً لإرادة أكثرية اللبنانيين، بما يُقوّض مصداقية الدولة اللبنانية"، وفق التصريح.