رئيسة أساقفة كانتربري تدعم دعوة البابا لاوون: الكلفة الإنسانية للحرب باتت هائلة

رئيسة أساقفة كانتربري سارة مولالي تعرب عن دعمها لدعوة البابا لاوون الرابع عشر إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات والخلاف العلني مع دونالد ترامب.

0:00
  • رئيس أساقفة كانتربري سارة مولالي (أرشيف)
    رئيسة أساقفة كانتربري سارة مولالي (أرشيف)

أعربت رئيسة أساقفة كانتربري سارة مولالي، اليوم الجمعة، عن دعمها لدعوة البابا لاوون الرابع عشر إلى إحلال السلام في "الشرق الأوسط"، في ظل تصاعد التوترات والخلاف العلني مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقالت مولالي، في بيان، إنها تقف بقوة إلى جانب البابا، ووصفت دعوته بأنها شجاعة في ظل الظروف الراهنة، مشيرة إلى أن الكلفة الإنسانية للحرب باتت هائلة، مع سقوط ضحايا أبرياء وتشريد عائلات وتدمير مستقبل أجيال كاملة.

وأضافت مولالي أن السعي إلى السلام يمثل مسؤولية مشتركة لا تقتصر على المسيحيين فحسب، بل تشمل جميع أصحاب النوايا الحسنة، داعية إلى تكثيف الجهود والعمل والصلاة من أجل إنهاء النزاعات.

ومولالي هي أول امرأة تتولى منصب رئيس أساقفة كانتربري، وهذا المنصب هو الزعيم الرمزي لجميع أتباع المذهب الأنجليكاني المسيحي الذي يضم 85 مليون مسيحي حول العالم، ويقع مقر سلطته الدينية في كاتدرائية كانتربري في مدينة كانتربري الإنكليزية.

ويأتي هذا الموقف في وقت انتقد  ترامب تصريحات البابا لاوون الرابع عشر، الذي ردّ بدوره مؤكداً أنه لا يخشى الإدارة الأميركية، وأن مواقفه تنطلق من رسالته الدينية وتعاليم الإنجيل.

في هذا السياق، قال البابا من مدينة بامندا في شمال غرب الكاميرون: "الويل لمن يُخضع الأديان واسم الله نفسه لأهدافه العسكرية والاقتصادية والسياسية"، متابعاً: "العالم تدمّره حفنة من المتسلّطين، فيما يُبقيه موحّداً عدد لا يُحصى من الإخوة والأخوات المتضامنين"، وذلك بعدما انتقده نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ودعاه إلى "التزام الشؤون الأخلاقية". 

اقرأ أيضاً: البابا لاوون الرابع عشر يوجّه رسالة سلام من بامندا وسط آمال بإنهاء النزاع في الكاميرون

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.