دعوى قضائية في الولايات المتحدة ضد إدارة ترامب بشأن أنشطة ضباط الهجرة
قدّمت ولاية مينيسوتا، ومدينتا مينيابوليس وسانت بول، دعوى أمام المحكمة الفدرالية تطالب بوقف انتشار ضباط الهجرة في الولاية، معتبرةً أنّه ينتهك الدستور الأميركي ويتعدّى على حقوق الولايات.
-
عميل فيدرالي يحمل سلاحاً للسيطرة على الحشود عقب حادثة دهس سيارة مدنية من قبل عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأميركية. مينيابوليس - الولايات المتحدة الأميركية. 12 كانون الثاني/يناير 2026. (رويترز)
رفعت السلطات المحلية في ولاية مينيسوتا، ومدينتي مينيابوليس وسانت بول، دعوى قضائية ضدّ إدارة ترامب بشأن إجراءات وأنشطة ضباط الهجرة في المدينتين، مشيرةً إلى أنّ "هذا النشر المكثّف لضباط الهجرة ينتهك الدستور الأميركي ويتعدّى على حقوق الولايات"، وذلك في أعقاب حادثة إطلاق نار على امرأة في مينيابوليس أدّت إلى مقتلها على الحال على يد ضابط من إدارة الهجرة والجمارك.
وطالبت الولاية في الدعوى القضائية المرفوعة أمام المحكمة الفدرالية بمنع الحكومة الفدرالية من "تنفيذ هذا الانتشار غير المسبوق في الولاية".
وقالت سلطات الولاية في الدعوى إنّ "آلافاً من ضباط وعناصر وزارة الأمن الداخلي المسلّحين والملثّمين اقتحموا مدينتي مينيابوليس وسانت بول لإجراء مداهمات عسكرية وتنفيذ عمليات توقيف واعتقال خطيرة وغير قانونية وغير دستورية".
استمرار الاحتجاجات في المدن الأميركية يطرح تساؤلات حول شكل هذا التصعيد وحدوده، وإمكانية أن يفضي إلى نتائج ملموسة؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) January 11, 2026
مدير مكتب #الميادين في واشنطن، منذر سليمان pic.twitter.com/N4DEbZL4TX
ويأتي ذلك بعدما رفعت ولاية إلينوي ومدينة شيكاغو أيضاً دعوى قضائية ضدّ وزارة الأمن الداخلي، متهمتين الوكالة بترويع السكان من خلال حملات الهجرة المنظّمة.
وفي السياق عينه، شارك عشرات الآلاف من الأميركيين في مسيرة، في منيابوليس الأميركية، يوم السبت الفائت، تنديداً بمقتل امرأة بالرصاص، على يد عنصر في إدارة الهجرة والجمارك. وأشعل مقتلها غضباً واسعاً، ما دفع المتظاهرين للخروج في احتجاجات واسعة، خاصة بعد اتهامها من البيت الأبيض بأنها "إرهابية".