دا سيلفا وماكرون يدافعان عن الأمم المتحدة ويطالبان بتعزيزها أمام "مجلس السلام"
الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، يحضّان على "تعزيز الأمم المتحدة"، في أعقاب الإعلان عن "مجلس السلام" الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
-
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا (يمين) ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون (يسار)
دافع الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، عن منظمة الأمم المتحدة، وذلك في أعقاب الإعلان عن "مجلس السلام" الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وحضّ لولا وماكرون، في مكالمة بينهما الثلاثاء، على "تعزيز الأمم المتحدة"، واتفقا على أنّ "مبادرات السلام والأمن يجب أن تتماشى مع تفويضات مجلس الأمن الدولي"، وفقا لماً ذكرته الرئاسة البرازيلية.
وكان ترامب قد دعا البرازيل وفرنسا للانضمام إلى المنظمة الدولية الجديدة التي سيترأسها بنفسه لحل النزاعات. لكن فرنسا رفضت الدعوة، بينما أعرب الرئيس اليساري لولا، عن مخاوفه من سعي ترامب لإنشاء منظمة منافسة للأمم المتحدة "يكون هو مالكها".
وفي اتصال هاتفي الاثنين، طلب لولا من ترامب حصر أنشطة "مجلس السلام" في غزة و"تخصيص مقعد لفلسطين".
وأطلق ترامب "مجلس السلام" الأسبوع الماضي في دافوس محاطاً بحلفائه، وبينهم رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي.
ورغم أن مهمة المجلس كانت في الأصل الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أنّ ميثاقه يبدو أنه لا يحصر دوره بالأراضي الفلسطينية.
ويُشترط على الأعضاء الدائمين دفع مليار دولار للانضمام، ما أثار انتقادات بأنّ المجلس قد يتحول إلى نسخة "مدفوعة الأجر" من مجلس الأمن الدولي.
كذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي يواجه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية على خلفية الحرب على غزة، أنه سينضم إلى المجلس.