دا سيلفا وترامب يبحثان "مجلس السلام" لغزة ويتفقان على لقاء قريب بواشنطن
الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يبحث مع نظيره الأميركي دونالد ترامب مقترح "مجلس السلام" بشأن غزة، داعياً إلى حصره بقضية غزة، واتفقا على لقاء قريب في واشنطن.
-
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يلتقي نظيره الأميركي دونالد ترامب على هامش قمة "آسيان" في ماليزيا 26 تشرين الأول/أكتوبر 2025
أعلنت الرئاسة البرازيلية أنّ الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أجرى، اليوم الاثنين، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، تناول مقترح "مجلس السلام" بشأن غزة الذي قدّمه الأخير، واتفق خلاله الجانبان على عقد لقاء قريب في واشنطن.
ووفق بيان صادر عن برازيليا، استمر الاتصال نحو 50 دقيقة، واقترح خلاله لولا أن "يقتصر مجلس السلام على قضية غزة، وأن يتضمّن مقعداً لفلسطين".
وكان لولا قد اتهم، يوم الجمعة، ترامب بالسعي إلى أن يكون "مالكاً لأمم متحدة جديدة" من خلال هذه المبادرة، التي أثارت نقاشاً دولياً واسعاً منذ طرحها.
وخلال الاتصال، شدّد الرئيس البرازيلي مجدّداً على أهمية "إصلاح شامل" للأمم المتحدة، يشمل توسيع عضوية مجلس الأمن الدائمة، معتبراً أنّ النظام الدولي بحاجة إلى تحديث يعكس موازين القوى الحالية.
وأشار البيان إلى أنّ الرئيسين اتفقا على "تنفيذ زيارة للرئيس لولا إلى واشنطن بعد انتهاء زيارته إلى الهند وكوريا الجنوبية في شباط/فبراير، على أن يُحدَّد الموعد قريباً".
وفي سياق متصل، أكد لولا أنّه يجري اتصالات مع "جميع دول العالم" بهدف الدفاع عن النظام متعدّد الأطراف، كاشفاً أنّه تواصل في هذا الإطار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ورئيسة المكسيك كلوديا شينباوم.
كما تطرّق الاتصال إلى الوضع في فنزويلا، حيث شدّد لولا على "أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة"، وذلك عقب عملية عسكرية أميركية أدّت إلى اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو. وكان لولا قد وصف تلك العملية سابقًا بأنها "اعتداء بالغ الخطورة" على السيادة الفنزويلية.
وختم البيان بالإشارة إلى أنّ الرئيسين "أشادا بتحسّن العلاقات الثنائية خلال الأشهر الماضية"، وهو ما أسفر عن رفع جزء كبير من الرسوم الجمركية التي كانت واشنطن قد فرضتها على منتجات برازيلية.