خارجية إريتريا: إثيوبيا تزعزع استقرار القرن الأفريقي وتساند قوات "الدعم السريع"

إريتريا تتهم إثيوبيا بتصعيد الخطاب ضدها ودعم جماعات تستهدف نظامها، كما تتهم أديس أبابا بإيواء ومساندة قوات "الدعم السريع" السودانية، وسط تصاعد التوتر بين الجارتين.

0:00
  • علم إثيوبيا وعلم إريتريا
    علم إثيوبيا وعلم إريتريا

اتهمت إريتريا جارتها إثيوبيا بـزعزعة استقرار منطقة القرن الأفريقي وتصعيد التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من تحوّل الخلاف السياسي والأمني بينهما إلى مواجهة أوسع.

وقالت وزارة الخارجية الإريترية، في بيان، إن "حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا بقيادة رئيس الوزراء، آبي أحمد، يعمل بصورة نشطة على زعزعة استقرار القرن الأفريقي"، متهمة أديس أبابا بتصعيد خطابها تجاه أسمرا خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأضاف البيان أنه "بينما التزمت إريتريا بصبر استراتيجي صارم، انغمست أديس أبابا في تصعيد متواصل لخطابها الحربي لأكثر من 3 سنوات، متجاهلة المعاهدات الدولية، ومستضيفة ومدربة ومموّلة بنشاط جماعات وكلاء طائفية تخريبية ذات أجندة صريحة لتغيير النظام ضد إريتريا" وفق ما ذكر البيان.

وأضاف البيان أن أسمرا وسعت دائرة اتهاماتها لتشمل الحرب في السودان، حيث اتهمت إثيوبيا بـ"إيواء ودعم ومساندة قوات الدعم السريع" في السودان.

وكان مسؤولون سودانيون اتهموا خلال الأسابيع الأخيرة إثيوبيا باستضافة معسكرات لتدريب عناصر "الدعم السريع" قرب الحدود مع السودان. في حين لم يصدر عن مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي أي رد على الاتهامات الإريترية وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".

وتأتي الاتهامات بعد أشهر من تصاعد حاد في الخلاف بين أسمرا وأديس أبابا. وكانت إثيوبيا اتهمت إريتريا، في شباط/فبراير الماضي، بـإرسال قوات إلى داخل الأراضي الإثيوبية وتقديم دعم لجماعات مسلحة، وطالبتها بسحب قواتها ووقف التعاون مع تلك المجموعات.

ومنذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، اندلعت معارك بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي في العديد من المناطق. وتم توقيع اتفاق سلام في بريتوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بين الحكومة الإثيوبية وسلطات تيغراي، وضع حداً للحرب في الإقليم، لكنّ إريتريا لم تشارك في المفاوضات.

ومنذ انتهاء تلك الحرب أواخر عام 2022، تدهورت العلاقات مجدداً، حيث تزعم إريتريا أن إثيوبيا، الدولة غير الساحلية، تطمع في ميناء عصب التابع لها.

اقرأ أيضاً: إثيوبيا تتّهم إريتريا بشنّ عدوان عسكري ودعم جماعات مسلحة داخل أراضيها