حكومة الاحتلال الإسرائيلي تخصص ميزانية لشق طرق استيطانية في الضفة الغربية

حكومة الاحتلال الإسرائيلي تصادق على تخصيص ميزانية كبيرة لشق طرق استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، في وقت واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة.

0:00
  • الحكومة الإسرائيلية تخصص ميزانية لشق طرق استيطانية في الضفة الغربية
    حكومة الاحتلال الإسرائيلي تخصص ميزانية لشق طرق استيطانية في الضفة الغربية

صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين على تخصيص ميزانية بقيمة 270 مليون دولار لشق طرق استيطانية على أراضي المواطنين الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، في وقت واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الاثنين: "وافقت الحكومة على ميزانية تزيد على مليار شيقل (حوالي 270 مليون دولار أميركي) لإنشاء طرق تربط المستعمرات الجديدة في الضفة الغربية".

ونقلت عن بيان أصدرته حكومة الاحتلال، أنه "في المرحلة الأولى سيتم تخصيص حوالي 3 ملايين شيقل (نحو مليون دولار) لوضع الخطة وإنجاز أعمال التصميم الأولية، التي ستُعرض على الحكومة للموافقة عليها خلال 45 يومًا".

وأضافت: "تمويل أعمال التطوير سيُقدّم كمخصص إضافي من ميزانية وزارة المالية".

ويأتي القرار مع تسارع النشاط الاستيطاني منذ تولي حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مهامها نهاية عام 2022، إذ شهدت الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، توسعاً كبيراً في بناء المستوطنات.

ويُقدّر عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بنحو 750 ألفا، بينهم نحو 250 ألفا في القدس الشرقية، وفق تقديرات فلسطينية، في مستعمرات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية.

مستوطنون يهاجمون المزارعين شرق رام الله

هاجم مستوطنون إسرائيليون، الاثنين، المزارعين في بلدة ترمسعيا شرق رام الله، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، في حين وافقت الحكومة الإسلا

وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين بحماية "جيش" الاحتلال هاجموا المزارعين أثناء حراثتهم لأرضهم في سهل ترمسعيا، وأجبروهم على مغادرة المكان.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أدى تصاعد إرهاب المستوطنين المسلحين في الضفة الغربية إلى تهجير ما لا يقل عن 79 تجمعا بدويا فلسطينيا إما بشكل جزئي أو بشكل كلي، لتجمعات مختلفة الأحجام والخصائص، تضم 814 عائلة وأكثر من 4700 مواطن، في واحدة من أكبر موجات الإزاحة القسرية خلال فترة زمنية قصيرة.

اقرأ أيضاً: دولة نتنياهو الإثنية و"إسرائيل الكبرى": أسطورة توراتية أم مشروع جيوسياسي؟