حرس الثورة يدمر ملاجئ في قاعدة "علي السالم" الأميركية ويستهدف مركز بيانات لـ "أمازون"
حرس الثورة الإسلامية في إيران يعلن استهدافه مقارّ إقامة تؤوي عناصر في قاعدة "علي السالم" الأميركية، ضمن الموجة الـ 27 من عملية "نصر2".
-
حرس الثورة الإسلامية في إيران يعلن استهدافه مقارّ إقامة تؤوي عناصر في قاعدة "علي السالم" الأميركية في الكويت
أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران استهدافه مقارّ إقامة تؤوي عناصر في قاعدة "علي السالم" الأميركية في الكويت، حيث دُمّرت 6 ملاجئ كبيرة تدميراً كاملاً، بينما أُصيبت 3 أخرى بأضرار بالغة، مع سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.
واستهدف الحرس بقايا مركز بيانات الاستخبارات التابع لشركة "أمازون" الأميركية ضمن الموجة الـ 27 من عملية "نصر2"، مشيراً إلى أن هذا المركز لعب دوراً رئيساً في تزويد الجيش الأميركي بالمعلومات الاستخبارية.
مشاهد لإطلاق مسيّرات متطورة وفائقة الثقل باتجاه مستودع للذخيرة وثكنات لأفراد أميركيين خلال الموجة 27 من عملية "نصر-2"#الميادين pic.twitter.com/2CiiZIIJhR
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 24, 2026
"أميركا تكبّدت خسائر كبيرة بالأرواح"
وأكد الحرس في بيانه الـ 48، أن "العدو الأميركي تكبّد مئات الخسائر بالأرواح، إضافة إلى إصابة أعداد أكبر في الحرب"، إذ "يقوم بإجلاء جرحاه يومياً بطائرات الإسعاف إلى المستشفى الأميركي في ألمانيا".
وقال الحرس إن "العدو الأميركي يكذب على شعبه ويدّعي أنه تسبب في أقل من 20 قتيلاً"، بينما يجب على وسائل الإعلام الأميركية "التحقيق في حقائق هذه الحرب والخسائر الفادحة التي لحقت بالجيش الأميركي وتكاليفها".
كذلك، يجب على وسائل الإعلام الأميركية "كشف الإحصاءات الحقيقية وأساليب الرقابة التي يتبعها الحكام الكاذبون"، بحسب ما قال الحرس.
وشدّد الحرس على أن العمليات العقابية ستستمر ضد المعتدين، وذلك رداً على الجرائم الأميركية.
ويأتي هذا رداً على العدوان الأميركي المتجدد على إيران، والذي يؤدي إلى استشهاد وإصابة مواطنين، منهم أطفال ونساء، والاعتداء على منشآت وبنى تحتية مدنية.
وتنطلق الاعتداءات الأميركية على إيران من قواعد أميركية في المنطقة، وعليه، تستهدف طهران تلك القواعد، وتؤكد بذلك أنها لا تكن أي عداء لشعوب المنطقة، وإنما للقوات الأميركية الموجودة على أراضيها.