جورج عبد الله للميادين: الشهيدة فاطمة فتوني تستحق تحرك الجماهير العربية
المناضل جورج عبد الله يؤكد أننا في الفصل الأخير من عمر الكيان الإسرائيلي البغيض، ويشير إلى أن صمود المقاومة يفضح خذلان الأنظمة ويمهد لعالم جديد.
-
المناضل الأممي جورج إبراهيم عبد الله (الميادين)ن
أكّد المناضل الأممي جورج إبراهيم عبد الله أنّ المنطقة تشهد اليوم "الفصل الأخير من إجرام هذا الكيان البغيض"، مشدداً على أنّ "المعركة الفاصلة التي نعيش فصولها الآن في إيران، وفي لبنان، وفي اليمن، وفي العراق، وفي كل أرجاء وطننا العربي، ترسم ملامح العالم الجديد".
وقال عبد الله في حديثٍ خاص للميادين إنّ "صواريخ إيران تحمل الأمل، وبصبر قليل سيتحقق النصر ويُسدل الستار على عمر الاحتلال".
"المعركة الفاصلة التي نعيش فصولها الآن في إيران، وفي لبنان، وفي اليمن، وفي العراق، وفي كل أرجاء وطننا العربي، ترسم ملامح العالم الجديد".
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 29, 2026
المناضل الأممي، جورج عبدالله، لـ #الميادين pic.twitter.com/hqfJN2JWVd
ونعى عبد الله، الشهداء الإعلاميين فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني، معتبراً أن سقوطهم أمام غطرسة العدو "يدمي القلوب".
ووصف الشهيدة فاطمة بـ"زهرة الجنوب" التي تستحق تحرك الجماهير العربية من أجلها، مؤكداً أن شهداء الميادين والإعلام سيبقون "مشاعل لهذه الأمة".
"فاطمة فتوني هي زهرة الجنوب وتستحق أن تتحرك الجماهير العربية من أجلها وتقول كلمتها"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 29, 2026
المناضل الأممي، جورج عبدالله، لـ #الميادين pic.twitter.com/dsZl3f6LLa
ونعت شبكة الميادين الإعلامية على لسان رئيس مجلس إدارتها غسان بن جدو مراسلتها فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني، والزميل في قناة المنار، المدرسة في إعلام الميدان علي شعيب، في إثر اعتداءٍ إسرائيلي غادر استهدفهم في منطقة جزين جنوبي لبنان.
وأكّد أنّ المقاومة في لبنان هي "عنوان الكرامة في الأمة"، مشدداً على أن صمود إيران وانتصارها هو مصلحة استراتيجية لدول مثل مصر وتركيا وباكستان المهددة من المشروع الصهيوني.
وشنّ عبد الله هجوماً عنيفاً على الإمبريالية الأميركية التي "بُنيت على أجساد 25 مليوناً من السكان الأصليين"، معتبراً أنها تعامل الآخرين كعبيد، وأن القوى الحاكمة في أوروبا شريكة في حرب الإبادة.
ودعا عبد الله "الأزهر الشريف" للتحرك لإنقاذ المسجد الأقصى، كما طالب تركيا وإندونيسيا بتحمل المسؤولية التاريخية لرفض الاستفراد الإسرائيلي بالمقدسات وكنيسة القيامة التي تُحرّم على المسيحيين.
"آن الأوان للأزهر أن يتحرك فلا يترك المسجد الأقصى ويبقى مستباحاً".
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 29, 2026
المناضل الأممي، جورج عبدالله، لـ #الميادين pic.twitter.com/zvUsMKVTdc
واختتم عبد الله بالتأكيد على أنّ "وحدة الساحات" هي المسار لبلورة الخط العربي المقاوم، وأنّ النظام العالمي الجديد الذي يتشكل سيكون الرد الحاسم على "النظام الرأسمالي المختل".
يذكر أنّ المناضل اللبناني جورج عبد الله انتزع حريته من السجون الفرنسية في 25 تموز/يوليو 2025، بعد نحو 41 عاماً من الاعتقال مارست فيها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضغوطاً على فرنسا من أجل عدم إطلاق سراحه.