جلسة مفاوضات جديدة في إسلام آباد صباح الأحد.. وملفات عالقة في مقدّمتها مضيق هرمز
التلفزيون الإيراني يعلن عن عقد جلسة محادثات إضافية مع الجانب الأميركي في إسلام آباد صباح اليوم الأحد بناءً على مقترح باكستاني.
-
الوفد الإيراني خلال اجتماع له في إسلام آباد
أفاد التلفزيون الإيراني، بأنه تمّ وباقتراحٍ من الوسيط الباكستاني، الاتفاق على عقد جلسة أخرى من المحادثات الإيرانية الأميركية صباح اليوم الأحد، في إسلام آباد.
#إيران: من تحت النار إلى موقع القوة... مفاوضات بشروط المنتصر.#الميادين pic.twitter.com/n6s6CCTbU1
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 11, 2026
من جهتها، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطّلع، بانتهاء جولة أخرى من المحادثات بين الوفدين الإيراني والأميركي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكداً استمرار وجود خلافات قائمة بين الطرفين.
وأوضح المصدر أن الإعلام الغربي ينشر "أخبار إيجابية" حول مفاوضات باكستان بهدف تهدئة الأسواق فقط، مشدداً على عدم إحراز أي تقدم في المحادثات رغم ما يتم تداوله.
ملفات عالقة
وأوضح، أنه على الرغم من حدوث تقدم محدود في الساعات الأولى من المحادثات التي جرت على مستوى الخبراء، إلا أن قضايا رئيسية، وفي مقدّمتها ملف مضيق هرمز وقضايا أخرى، لا تزال عالقة دون حلول حتى الآن.
"مفاوضات اليوم قامت على أساس اتفاق سياسي، مع ضرورة الالتزام بالبُنود العشرة قبل الدخول فيها. وقد سارت بشكل إيجابي حتى الثامنة مساءً بتوقيت #إيران، قبل أن تبرز خلافات جدّية عند بحث ملف مضيق هرمز"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 11, 2026
المحلل السياسي، سعيد اجرلو#الميادين pic.twitter.com/cGZDhhAaKg
وتجري مفاوضات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والولايات المتّحدة الأميركية، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وسط انعدام ثقة المفاوضين الإيرانيين بواشنطن، ووضع طهران لنقاط واضحة، وتمسكها بوقف إطلاق النار في لبنان مع فرض شروطها في ما يخص مضيق هرمز.
وكان مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، قد أكّد أن هذه الجولة من المحادثات "تختلف جوهرياً عن الجولات السابقة، خاصة بالنظر إلى عدم الصدق والخداع لدى الأميركيين وخيانتهم للمفاوضات".
وأكد غريب آبادي، من العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أن "الفرق في هذه الجولة من المفاوضات هو أنها ليست مجرد حوار وتفاوض بل مطالبة".