تركيا تعلن بدء بناء مركز لإطلاق الأقمار الاصطناعية في الصومال

الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، يعلن بدء أعمال إنشاء مركز فضائي في الصومال ضمن البرنامج الوطني التركي للفضاء، بهدف تعزيز قدرات تركيا على إطلاق الأقمار الاصطناعية ودعم منظومة الفضاء الأفريقية.

0:00
  • الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء في المجمع الرئاسي بأنقرة، 24 آذار/مارس 2026 (الأناضول)
    الرئيس التركي رجب طيب إردوغان 2026 (الأناضول)

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بدء أعمال إنشاء مركز لإطلاق الأقمار الاصطناعية في الصومال، ضمن البرنامج الوطني التركي للفضاء ومساعي أنقرة إلى تطوير قدراتها المستقلة في الوصول إلى الفضاء.

وقال إردوغان، في كلمة خلال افتتاح المؤتمر الدولي السابع والسبعين للملاحة الفضائية في أنطاليا، إن بلاده بدأت تنفيذ المشروع في الصومال مع الأخذ في الاعتبار العوامل الجغرافية، مؤكداً أن أنقرة ستواصل العمل على استكماله بوصفه مشروعاً استراتيجياً. وأضاف أن المشروع لا يستهدف فقط تعزيز قدرة تركيا على الوصول إلى الفضاء، بل يهدف أيضاً إلى المساهمة في تطوير منظومة الفضاء في القارة الأفريقية.

ويمنح الموقع الصومالي المشروع التركي ميزة جغرافية مهمة بسبب قربه من خط الاستواء، ما يوفّر ظروفاً أكثر ملاءمة لبعض عمليات إطلاق الصواريخ والأقمار الاصطناعية مقارنةً بمواقع تقع في خطوط عرض أعلى.

وأفادت وكالة "الأناضول"، اليوم الثلاثاء، بأن أعمال إنشاء موقع الإطلاق في الصومال جارية بالفعل، في إطار خطة أوسع لتعزيز استقلالية تركيا في مجال الفضاء والبنية التحتية المرتبطة بإطلاق المركبات المدارية.

وكانت تركيا قد أعلنت سابقاً أن المشروع سيُنفّذ على مراحل، ضمن استراتيجية تشمل تطوير الأقمار الاصطناعية، ومركبات الإطلاق، والبنية التحتية الأرضية المرتبطة ببرنامجها الفضائي.

ويأتي الإعلان ضمن توسّع واضح في البرنامج الفضائي التركي. وقال إردوغان إن بلاده أتمّت أيضاً إنتاج وتجميع ودمج مركبتها الفضائية المخصصة لبرنامج استكشاف القمر، وإن نسبة المكوّنات المحلية فيها تتجاوز 80%.

كما أكد أن تركيا تسعى إلى أن تصبح لاعباً قوياً في قطاع الفضاء العالمي، مع توسيع قدراتها في تقنيات الأقمار الاصطناعية والاستكشاف الفضائي.

ويضيف المشروع الفضائي بُعداً جديداً إلى العلاقات الاستراتيجية بين تركيا والصومال، التي تشمل بالفعل مجالات الأمن والدفاع والبنية التحتية والطاقة والتعاون الاقتصادي.

اقرأ أيضاً: قراءة في مشروع تركيا الصاروخي في الصومال