ترامب بعد اتصال مع الشرع: نبذل جهوداً مكثفة للتوصل إلى اتفاق دائم بين "قسد" ودمشق
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إنه أجرى محادثة "رائعة" مع الرئيس السوري أحمد الشرع، فيما تكثّف واشنطن جهودها للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحل سياسي بين "قسد" ودمشق.
-
ترامب يقول إنه أجرى محادثة رائعة مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع (أرشيف)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إنه أجرى محادثة وصفها بـ"الرائعة" مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع.
وأوضح ترامب، في حديثه للصحافيين، أنّ واشنطن تبذل جهوداً دبلوماسية مكثّفة للتوصّل إلى وقف دائم لإطلاق النار، والدفع نحو حلّ سياسي بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وحكومة دمشق.
وفي وقتٍ سابق اليوم، قال مسؤول في الحكومة الانتقالية في سوريا لـ "رويترز"، إنّ دمشق تتطلّع إلى عقد جولة جديدة من محادثات الاندماج مع "قسد" في وقتٍ قريب قد يكون اليوم.
وأضاف المسؤول أنّ المحادثات ستركّز على الطرق العملية لتنفيذ اتفاقٍ توسّطت فيه الولايات المتحدة هذا الشهر.
وكانت وزارة الدفاع السورية، قد أعلنت مساء السبت، تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع "قسد" لمدة 15 يوماً.
ترامب: ندعم جهود إعادة الإعمار في سوريا
وخلال الاتصال، أبدى ترامب استعداد واشنطن لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا، عبر تشجيع الاستثمار وتهيئة بيئة جاذبة لرؤوس الأموال، معتبراً أنّ "استقرار سوريا الاقتصادي يشكّل ركناً أساسياً من استقرار منطقة الشرق الأوسط".
الشرع: "سوريا الجديدة" تتبنّى نهج الانفتاح مع مختلف الأطراف
من جهته، أكّد الشرع تمسّك سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلم الأهلي، مشدّداً على أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدّمتها تنظيم "داعش".
كما أشار إلى أنّ "سوريا الجديدة" تتبنّى نهج الانفتاح، وتمدّ يدها للتعاون مع مختلف الأطراف الدولية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
واتفق الطرفان على ضرورة تغليب لغة الحوار في حلّ النزاعات الإقليمية، مؤكّداً أنّ "الدبلوماسية النشطة" هي السبيل لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة.