بينيت يفنّد ادعاءات نتنياهو وكاتس: كاذبان.. لا حرية لعمل "الجيش" في لبنان

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت يفنّد ما نشره نتنياهو وكاتس بشأن حرية العمل العسكري في لبنان، مؤكداً كذب هذه الادعاءات بناءً على شهادات جنود أكدوا تقييد أيديهم ومنعهم من إطلاق النار.

  • أزمة داخل
    بينيت يفنّد ادعاءات نتنياهو وكاتس: أيدي جنودنا في لبنان مقيّدة ولا حرية لعمل "الجيش" الإسرائيلي

اتّهم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ورئيس حزب "بيَحَد"، نفتالي بينيت، رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي كاتس، بالكذب بشأن حرية عمل "الجيش" الإسرائيلي في لبنان.

ونقلت مراسلة "القناة 12" الإسرائيلية، عن بينيت قوله: "عندما نشر نتنياهو وإسرائيل كاتس أمس عند الساعة 11:00 ليلاً أن الجيش الإسرائيلي يتمتع بحرية عمل في لبنان، فقد كذبا. هذا غير صحيح، والحقيقة هي أن أيدي أبنائنا في لبنان مقيدة".

شهادات الجنود من الميدان

وكشف بينيت عن تواصله المباشر مع القوات الإسرائيلية في الميدان قائلاً: "تحدثت حتى الساعة الثانية فجراً مع جنود وقادة موجودين حالياً في لبنان أو غادروه خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة".

واستعرض تفاصيل الوضع على الأرض مؤكداً أن الجنود يرون بأعينهم عناصر من حزب الله يعيدون ترسيخ وجودهم، ويصلحون البنى التحتية، ويتسلحون ويعودون إلى النشاط، ومع ذلك يُمنع جنودنا من فتح النار عليهم، كما يرون عناصر الحزب يراقبون جنود "الجيش" الإسرائيلي بالمناظير من دون السماح بإطلاق النار تجاههم.

"بيروقراطية عسكرية وغياب التغطية الجوية"

كما انتقد رئيس الوزراء السابق، تعقيد إجراءات اتخاذ القرار الإسرائيلي في الجبهة الشمالية، مشيراً إلى أن القرارات التي كانت تُحسم سابقاً بقرار من قائد سرية في الميدان، أصبحت اليوم تحتاج إلى مصادقة قائد منطقة عسكرية.

وتابع: "بسبب هذا التعقيد، حتى عندما يُشاهد عنصر يحمل صاروخاً محمولاً على الكتف ينتقل من مكان إلى آخر، لا تتم تصفيته، لأنه بحلول وصول الموافقة يكون قد اختفى"، قائلاً إن "العدو" يدرك هذه القيود ويستغلها لترسيخ وجوده بسرعة، ما يمس حياة الجنود.

وأضاف أن طائرات سلاح الجو توقفت تماماً عن العمل، لافتاً إلى وقوع حوادث سقط فيها جرحى تطلبت عمليات إخلاء تحت غطاء ناري كثيف، إلا أنه لم يتم تشغيله، ما أدى إلى إصابة جنود إسرائيليين إضافيين.

"تخلٍّ عن المسؤولية ودعوات إلى فك القيود"

ووصف بينيت هذا الوضع بأنه "تخلٍّ عن المسؤولية"، مشدداً على أنه لا يمكن إرسال الجنود لمواجهة عناصر حزب الله وأيديهم مقيدة ومن دون القدرة على الدفاع عن أنفسهم، وموجهاً دعوة مباشرة للقيادة السياسية والعسكرية بقوله: "أطلقوا أيدي جنودنا الآن، وفي هذه اللحظة".

اقرأ أيضاً: "هآرتس": مفاوضات سويسرا أفضت لاعتراف واشنطن بإيران كشريك في وقف إطلاق النار في لبنان