بيل غيتس يدلي بشهادته أمام الكونغرس في قضية إبستين

الملياردير بيل غيتس يدلي بشهادته أمام لجنة في الكونغرس الأميركي تحقق في قضية إبستين، وذلك في استجواب بشأن صداقته مع الممول المدان بارتكاب جرائم جنسية.

0:00
  • بيل غيتس يدلي بشهادته أمام الكونغرس في قضية إبستين
    بيل غيتس

يدلي الملياردير بيل غيتس بشهادته، اليوم الأربعاء، أمام لجنة في الكونغرس الأميركي تحقق في قضية المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وذلك في استجواب بشأن صداقته مع رجل الأعمال الراحل.

بيل غيتس يمثل اليوم أمام المحكمة

وسيحضر المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت جلسة استماع مغلقة أمام لجنة مجلس النواب في مبنى الكابيتول في واشنطن.

وقال متحدث باسم الملياردير في بيان لوكالة فرانس برس في نيسان/أبريل الماضي، عند الإعلان عن جلسة الاستماع: "يرحب بيل غيتس بفرصة المثول أمام اللجنة".

وأضاف: "على الرغم من أنه لم يشهد أو يشارك في أي نشاط غير قانوني لإبستين، فإنه يتطلع إلى الإجابة على أسئلة اللجنة لدعم هذا العمل المهم".

اقرأ أيضاً: بسبب ملفات إبستين.. ترامب يُقيل وزيرة العدل بام بوندي

بمَ اعترف بيل غيتس؟

وفي أواخر شباط/فبراير، صرّح بيل غيتس بأن علاقته بجيفري إبستين كانت "خطأ فادحاً"، معترفاً لأعضاء مؤسسته بأنه أقام علاقات خارج نطاق الزواج مع سيدتين روسيتين، لكنه نفى أي تورط له في أنشطة الممول الأميركي الذي توفي في السجن عام 2019 قبل محاكمته بتهم ارتكاب جرائم جنسية.

وقال بيل غيتس حينها، وفق تسجيل صوتي حصلت عليه صحيفة وول ستريت جورنال: "كان من الخطأ الفادح قضاء الوقت مع إبستين" ودعوة مسؤولين تنفيذيين من مؤسسة غيتس إلى اجتماعات معه.

وصرّح بيل غيتس: "لم أفعل أي شيء غير قانوني. لم أرَ أي شيء غير قانوني".

ووفقاً له، بدأت علاقته بجيفري إبستين عام 2011، بعد ثلاث سنوات من إقرار الممول السابق بذنبه في قضية الاتجار الجنسي بقاصرات.

اقرأ أيضاً: نواب ديمقراطيون يطالبون باستقالة وزير التجارة الأميركي بسبب علاقاته بإبستين

ماذا كشفت وثائق وزارة العدل الأميركية؟

وتشير مسودة بريد إلكتروني من جيفري إبستين نشرتها وزارة العدل الأميركية ضمن مجموعة وثائق القضية التي تحمل الاسم نفسه، إلى علاقات لبيل غيتس خارج إطار الزواج.

وتظهر هذه الوثائق وجود صلات بين المدان بالاعتداء الجنسي أو شركائه وأفراد معينين قللوا من شأن هذه العلاقات أو حتى أنكروها.

اقرأ أيضاً: "wsws": ملفات إبستين تكشف عن جرائم الأوليغارشية الأميركية

قضية إبستين تثير جدلاً واسعاً

وقد أدلى العديد من الشخصيات البارزة في السياسة الأميركية بشهاداتهم أمام لجنة التحقيق في الكونغرس، بمن فيهم الرئيس الديموقراطي الأسبق بيل كلينتون ووزير التجارة الحالي هوارد لوتنيك.

وأكد بيل كلينتون آنذاك أنه "لم يكن لديه أي فكرة" عن الجرائم الجنسية التي ارتكبها صديقه السابق.

واتُهم جيفري إبستين خصوصاً بجلب فتيات قاصرات إلى "جزيرة إبستين"، الجزيرة التي كان يملكها في جزر العذراء الأميركية، بغرض الاتجار بالجنس.

ودافعت بام بوندي، المدعية العامة الأميركية السابقة، عن تعامل إدارة الرئيس دونالد ترامب مع هذه القضية الحساسة للغاية أمام لجنة التحقيق في أواخر أيار/مايو.

أثارت قضية تسريب وثائق إبستين جدلاً واسعاً ضد دونالد ترامب منذ بداية ولايته الثانية. في العام الماضي، دعا الرئيس الجمهوري أنصاره إلى تجاوز الأمر، رغم تزايد المطالبات بالشفافية.

وتؤكد وزارة العدل أنها نشرت جميع الوثائق التي كان القانون يُلزمها بنشرها.

اقرأ أيضاً: الولايات المتحدة: وزيرة العدل السابقة ترفض الإجابة عن أسئلة تتعلق بترامب وملفات إبستين