الخارجية الأميركية: "إسرائيل" ولبنان اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة عقب اجتماع واشنطن

وزارة الخارجية الأميركية تفيد بأن اجتماعاً ضمّ سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة وسفير الاحتلال، بحضور وزير الخارجية الأميركي، انتهى بالاتفاق على إطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان و"إسرائيل".

0:00
  • بيان مشترك لواشنطن ولبنان و
    الخارجية الأميركية: "إسرائيل" ولبنان اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة عقب اجتماع واشنطن (وكالات)

أفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن اجتماعاً عُقد بين سفيرة لبنان في الولايات المتحدة ندى حمادة معوض وسفير الاحتلال هناك يحيئيل لايتر، بحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أفضى إلى الاتفاق على إطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان و"إسرائيل" في زمان ومكان يتم تحديدهما لاحقاً.

وعقد الاجتماع بين السفيرين رغم استمرار اعتداءات الاحتلال على لبنان والذي ارتكب مجازر بحق المدنيين، وفي ظل سخط شعبي على الخطوة.

وأعربت الولايات المتحدة عن دعمها لمواصلة المحادثات، ولخطط الحكومة اللبنانية لاستعادة "احتكار السلاح"، مشيرةً إلى ضرورة أن يتم أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية بين بيروت وحكومة الاحتلال وبرعايتها.

كما أكدت دعمها "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات حزب الله"، معربةً عن أملها في أن تفضي المفاوضات إلى اتفاق "سلام شامل" يتجاوز تفاهمات عام 2024.

وشددت "إسرائيل" على ضرورة "نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك بنيتها"، مؤكدة "استعدادها للانخراط في مفاوضات مباشرة تهدف إلى حل القضايا العالقة والتوصل إلى سلام دائم".

بدورها، أكدت الدولة اللبنانية ضرورة التنفيذ الكامل لإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، مشددة على وحدة الأراضي والسيادة الكاملة، وداعية إلى وقف إطلاق النار واتخاذ إجراءات لمعالجة الأزمة الإنسانية الناتجة عن "النزاع".

وأشار البيان إلى أن هذه المفاوضات قد تفتح المجال أمام مساعدات لإعادة الإعمار وتعافٍ اقتصادي للبنان، إضافة إلى توسيع فرص الاستثمار، في حال التوصل إلى تفاهمات بين الأطراف.

وكانت قد أعلنت الرئاسة اللبنانية عن إجراء "اتصال هاتفي، هو الأول بين لبنان ممثّلاً بسفيرته في واشنطن ندى حمادة معوض، و"إسرائيل' ممثّلة بسفيرها في واشنطن يحئيل ليتر، وبمشاركة سفير الولايات المتحدة الأميركية في بيروت ميشال عيسى الموجود في واشنطن".

يأتي ذلك بالتزامن مع موقف حاسم للأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، الذي جدد رفض الحزب للمفاوضات مع كيان الاحتلال، واصفاً إياها بـ "العبثية" وتنازل مجاني من السلطة اللبنانية، داعياً في الوقت ذاته إلى تعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة العدو.

اقرأ أيضا: رغم استمرار اعتداءاتها عليه.. ماذا اشترطت "إسرائيل" كي تفاوض لبنان؟